مؤتمر علمي بجامعة بني سويف حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتأثيراته المجتمعية |صور
نظمـت جامعة بني سويف مؤتمرًا علميًا موسعًا تحت عنوان "تطبيقات الذكاء الاصطناعي وانعكاساتها على العلوم الإنسانية والاجتماعية"، برئاسة الدكتورة عزة الجوهري، وبمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والمهتمين بمجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وذلك برعاية الدكتور طار علي رئيس الجامعة.


استعرض المؤتمر أحدث الاتجاهات العلمية في استخدامات الذكاء الاصطناعي في مجالات الفكر الإنساني والبحث الاجتماعي، ودوره في تطوير أساليب التحليل والتواصل والتعليم والإدارة، بما يواكب التحول الرقمي العالمي ويعزز مكانة الجامعات المصرية في مضمار الثورة التكنولوجية.


افتتح الجلسات الدكتور أبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الذي أشار في كلمته إلى أهمية التكامل بين التكنولوجيا والعلوم الإنسانية لبناء رؤية أكثر شمولاً لمستقبل الإنسان في ظل التطورات التقنية المتسارعة، مؤكدًا أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بالبحث العلمي التطبيقي الذي يربط بين المعرفة الأكاديمية والاحتياجات المجتمعية.


كما ألقى الدكتور حمادة محمد محمود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب كلمةً أوضح فيها أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة أساسية في تطوير منظومة التعليم الجامعي، مشددًا على ضرورة تمكين الطلاب من مهارات المستقبل لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي، ودعم الاتجاهات الحديثة في التعليم الذكي والمستدام.


من جانبها، رحبت الدكتورة سهير عبد الباسط، مقررة المؤتمر، بالمشاركين، مؤكدة أن الهدف من تنظيم المؤتمر هو خلق حوار علمي وثقافي بين المتخصصين في العلوم الإنسانية والاجتماعية حول أثر الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل مفاهيم المعرفة والقيم والسلوكيات في العصر الرقمي.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي
وشهدت فعاليات المؤتمر مناقشة عدد من الأبحاث والأوراق العلمية المتخصصة، تناولت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الإعلام، وعلم النفس، والتعليم، والاجتماع، والفلسفة، إلى جانب جلسات حوارية مفتوحة حول التحديات الأخلاقية والثقافية الناتجة عن تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي ختام المؤتمر، أكدت الدكتورة عزة الجوهري رئيس المؤتمر، أن مثل هذه الفعاليات تمثل منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات والرؤى بين الباحثين، وتعزز من دور الجامعة في دعم التحول الرقمي الشامل بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.