رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحث وروائي: الذكاء الاصطناعي سكرتير ذكي

الروائي فؤاد مرسي
الروائي فؤاد مرسي

قال الباحث والروائي فؤاد مرسي، إنه مع تصاعد وتيرة برامج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، أصبح السؤال بالنسبة للأدباء والكتاب والصحفيين والإعلاميين ملحًا، إلى أي مدى يمكن الاعتماد على هذه الأدوات، وما حدود حقوق التأليف والمصداقية في نتائجها. 

 

الذكاء الاصطناعي و"الهلوسة الإلكترونية"

وأضاف مرسي في تصريحات لـ"إيجبتك" أن الآراء تنقسم بين مؤيدين بشدة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي باعتبارها ضرورة لا مفر منها في هذا العصر، ومعارضين يرون أنها تُعطل الإبداع وتدفع الإنسان إلى الاعتماد الكامل عليها، مما يجعل إنتاجه فقيرًا في كل شئ

وأشار أن البعض يقارن التخوف الحالي من الذكاء الاصطناعي بالخوف القديم من السينما عند ظهورها، حين ظن البعض أنها ستهدد الرواية والمقال والفنون الأخرى، لكن الزمن أثبت أن كل هذه الفنون تعايشت وتكاملت.

وأوضح  فؤاد مرسي أن برامج الذكاء الاصطناعي رغم قدراتها المذهلة، تُصاب أحيانًا بما يُعرف بـ"الهلوسة الإلكترونية"، فتنتج معلومات مغلوطة، وهو ما يفرض على المستخدمين التعامل معها بحذر والتحقق من مصادرها ومصداقيتها.

سكرتير ومساعد ذكي

وأكد مرسي، أنه مع الاستخدام المشروط للذكاء الاصطناعي، حيث يمكن أن يكون مساعدًا ذكيًا للأديب والباحث، إذ تسهل الوصول إلى المعلومة وتفتح مسارات فكرية جديدة، لكنها لا يمكن أن تكون بديلًا عن الحس الإنساني والخصوصية الإبداعية.

وتابع الروائي فؤاد مرسي،  أن الكاتب يمكن أن يستفيد من الذكاء الاصطناعي كما يستفيد من سكرتير ذكي أو مرشد واسع المعرفة، وتوفر الوقت والجهد، وتساعد الكاتب  في أشياء عديدة، لكنه يظل أداة فقط، بينما يمتاز الإنسان بالوعي والسياق الثقافي والاجتماعي الذي يُنتج الإبداع الحقيقي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء