رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

التعليم الفني.. بوابة مصر لتحقيق التنمية الصناعية المستدامة

التعليم الفني ركيزة
التعليم الفني ركيزة التنمية وبوابة سوق العمل

تسعي الدولة المصرية إلي تطوير التعليم الفني باعتبار أن التعليم الفني والتدريب المهني يمثلان إحدى أعمدة بناء الدولة الحديثة، وأن تطويره يعتبر ضرورة تعتمد عليها خطط التنمية وتحفيز بيئة الاستثمار.

وتأتي أهمية التعليم الفني في الرغبة في ربط التعليم الفني بسوق العمل المحلي والدولي، و التوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية والتخصصات الفنية المطورة؛ تشمل مجالات صناعية، زراعية، الخدمات، والتكنولوجيا.

التعليم الفني ركيزة التنمية وبوابة سوق العمل

كما أن رؤية مصر2030 تولِّي التعليم الفني والتدريب المهني أهمية، وهناك استراتيجيات وطنية لإصلاح وتطوير المنظومة الفنية تربطها بالمشروعات القومية.

من المقترحات الموصي بها، عمل حملات إعلامية لتوعية أولياء الأمور والمجتمع بأهمية التعليم الفني، وأنه يؤدي إلي مهن محترمة مواصلة للعلم، وتزويد المدارس الذي تحتاج إلي معامل وورش مجهزة وأدوات حديثة، تنفيذ مشروعات التطوير بواسطة تنسيق السياسات بين الوزارات وأصحاب المصلحة ضرورة لضمان التمكين الكامل للتنفيذ، والتدريب العملي في ورش حقيقية، والتدريب داخل شركات.

وأيضا استخدام تقنيات حديثة، تخصيص ميزانيات كافية للتطوير، مراقبة الجودة، تقييم الأداء، تخطيط استراتيجي على مستوى المحافظة والدولة، ومحاولة إدخال تخصصات جديدة تتماشى مع الاتجاهات العالمية (اقتصاد رقمي، صناعات خضراء، الطاقة المتجددة، الأتمتة)، وطمئنان الطلاب بأن لديهم فرص للالتحاق بالتعليم العالي، سواء في الجامعات التكنولوجية أو الكليات المتخصصة، بحيث لا يكون هناك عائق أمام من يريد مواصلة التعليم.

التعليم الفني لم يعد بديلًا بل ضرورة اقتصادية

وفي سياق متصل شهد المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، حفل تخرّج الدفعة الأولى من طلاب مدرسة أبو زعبل للتنمية الصناعية، في المتحف القومي للحضارة المصرية، وحس على أهمية هذه المبادرة التعليمية في ربط التعليم الفني بسوق العمل.

كما أوضح أن هناك شراكة بين الحكومة والقطاع الخاص لبناء كوادر فنية مؤهلة، وأن التعليم الفني لم يعد بديلًا بل ضرورة اقتصادية، كما أن المدرسة  تأتي كمشروع مشترك بين الحكومة، ممثلة في مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني بوزارة الصناعة، ومجموعة "بولي سيرف للأسمدة" من القطاع الخاص.

وقد أشاد الوزير محمد شيمي بالنموذج، مؤكدًا أنه يعكس تكاملًا ناجحًا بين القطاعين في إعداد كوادر قادرة على تلبية احتياجات التنمية الصناعية المستدامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء