نساء ملهمات: أبرز الفائزات بجوائز نوبل خلال العقد الأخير
توجت اليوم الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو باريسكا بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، وذلك تقديرًا لدورها البارز في الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وقيادتها جهودًا طويلة لتحقيق انتقال سلمي في مجتمعها، وهذه ليست المرة الأولى التي تفوز فيها امرأة بجائزة نوبل، لكنها تأتي لتؤكد استمرار التألق النسائي على الساحة الدولية.
ويعد هذا ليس الإنجاز الأول الذي تحققه النساء في جوائز نوبل، بل يمثل استمرارًا لمسيرة طويلة من التألق النسائي في مجالات متعددة على الصعيد العالمي، يستعرض «إيجيبتك» أبرز، النساء اللائي حصلن على هذه الجائزة خلال السنوات الأخيرة بحسب موقع “aauw”:
2024: هان كانج – نوبل للأدب
في العام الماضي، فازت الكاتبة الكورية الجنوبية هان كانغ بجائزة نوبل للأدب، تقديرًا لأسلوبها الأدبي الشعري المكثف الذي يواجه الصدمات التاريخية ويكشف هشاشة الحياة الإنسانية، أعمالها مثل النباتية وأفعال بشرية سلطت الضوء على المعاناة الإنسانية والنكبات التاريخية، ما جعلها أول امرأة كورية جنوبيّة تفوز بجائزة نوبل للأدب.
2023: كلوديا جولدين ونرجس محمدي
في عام 2023، حصلت كلوديا جولدين على جائزة نوبل التذكارية في العلوم الاقتصادية لإسهامها في تطوير فهم نتائج سوق عمل النساء. قدّمت أول تقرير شامل عن دخل المرأة ومشاركتها في سوق العمل عبر القرون، موضحة أسباب التغيير والفجوة بين الجنسين. كما فازت نرجس محمدي من إيران بجائزة نوبل للسلام، تكريمًا لنضالها ضد القمع والدفاع عن حقوق النساء وحرية التعبير داخل إيران.
2022: كارولين بيرتوزي وآني إيرنو
خلال عام 2022، حصلت كارولين بيرتوزي على جائزة نوبل في الكيمياء لمساهمتها في تطوير "الكيمياء الحيوية المتوافقة حيويًا"، والتي أحدثت ثورة في دراسة العمليات داخل الخلايا الحية. وفي الأدب، نالت آني إيرنو الجائزة لتمكنها من كشف الجذور والتباينات الاجتماعية والقيود التي واجهتها في حياتها الشخصية والذاكرة الجماعية.
2021: ماريا ريسا – نوبل للسلام
نالت ماريا ريسا من الفلبين جائزة نوبل للسلام لجهودها في حماية حرية التعبير، معتبرةً هذه الحرية ركيزة أساسية للحفاظ على الديمقراطية والسلام.
2020: أندريا غيز وإيمانويل شاربنتييه
في عام 2020، حصلت أندريا غيز على جائزة نوبل في الفيزياء لاكتشافها جسمًا فائق الكتلة في مركز مجرتنا، بينما فازت إيمانويل شاربنتييه بجائزة نوبل في الكيمياء لتطويرها طريقة تحرير الجينات (CRISPR-Cas9)، ما فتح آفاقًا جديدة في الطب والعلوم الحيوية.

