رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اللواء سمير فرج لـ"إيجبتك": خداع العدو أبرز تحديات واجهت خطة العبور

الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي واللواء سمير فرج

قال اللواء دكتور سمير فرج، الخبير العسكري والإسترتيجي، أن الخداع الإستراتيجي كان السبب الرئيسي الذي قاد لـ نصر أكتوبر المجيد.

خطة الخداع 

وأضاف اللواء سمير فرج، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أنه كان هناك عدة تحديات واجهت خطة العبور، جاء أبرزها خداع العدو وكيفية توصيل رسائل له بأن مصر لن تحارب، وذلك الخداع أصعب شئ في ظل وجود أقمار صناعية ترصد كل شىء في سيناء غربها وشرقها، حيث قام الرئيس الراحل محمد أنور السادات بإرسال بعض الضباط للحج لإيهام العدو والذي تأكد من أن مصر لن تحارب.

الساتر الترابي 

وأكمل الخبير العسكري والإسترتيجي، أن التحدي الثاني كان الساتر الترابي وكيفية العبور من خلاله، ولكن فكرة عبقرية للضابط الراحل مهندس باقي زكي يوسف، تعتمد على إزالة الرمال باستخدام مياه القناة، وهي طريقة أسرع من الديناميت أو رفع الرمال باستخدام معدات الحفر، كانت بمثابة السحر الذي حل التحدي الصعب.

خط بارليف 

وأشار اللواء سمير فرج، إلى أن خط بارليف المنيع أيضًا كان تحدي عظيم، حيث أن بعض العلماء قالوا إنه يحتاج إلي قنبلة ذرية لإزالته، ولكن القوات المسلحة المصرية نجحت في فتح 20 ثغرة وتمكنت من العبور ورفع العلم المصري على الضفة الشرقية من القناة.

وفي وقت سابق؛ استعرض اللواء سمير فرج، علاقته بالرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية "العبور إلي المستقبل" بمناسبة احتفالات القوات المسلحة بنصر أكتوبر المجيد، وذلك عقب توجيه الرئيس السيسي التحية إلي اللواء سمير فرج.

قال اللواء سمير فرج: "أنا عمري ما ذكرت هذا الموضوع في حياتي حتى لا يقال إني بتملق، لما روحت الكتيبة كنت حضرتك الملازم أول عبد الفتاح سعيد السيسي، ظابط استطلاع الكتيبة، قعدنا سنة ونص مع بعض، يوم ما سيبت الكتيبة، أنا كتبت التقرير السري، القوات المسلحة مش زي المدنيين، المدنيين بنكتب للناس كلها امتياز، القوات المسلحة لا عندنا 4 من الكتيبة فقط هما بياخدوا امتياز، الملازم أول الوحيد اللي أخد تقرير سري امتياز، هو الملازم أول عبد الفتاح السيسي".

وتابع فرج: "كان لازم لما بندي التقارير دي امتياز كان لازم يبقى ورا التقارير دي الأسباب اللي كتبنا ليها الامتياز.. هفكر حضرتك، كنا في مواقع دفاعية في سينا، كنا بنطلع بالعربية الجيب أنا وحضرتك ونلف على الكتيبة وفي يوم حصل عاصفة رملية بالليل، الطريق اتردم وإحنا كنا على الطريق الأوسط اللي طالع من كوبري المعدية نمرة 6 إلى العريش، بلغنا قيادة اللواء وبعتتلنا بلدوزر علشان نفتح الطريق، الكتيبة كان فيها موانع وألغام، مواقع دفاعية، فأنا قولت النهار له عينين، فالملازم أول عبد الفتاح السيسي قال المدنيين هيعدوا الصبح ولازم الطريق يبقى مفتوح، أنا حافظ الطريق يا فندم".

استكمل: “قولتله لو المعدات دي اتدمرت هنبقى مش تمام، قالي أنا قادر، وبعدين أنا دخلت الملجأ ونزل الملازم أول عبد الفتاح السيسي يفتح الطريق، هنا بقى الحاجة اللي بنقول عليها إنه ظابط صاحب قرار، الكتيبة لازم تفطر، فهو كلم الشئون الإدارية جهزوا الفطار، الفطار إيه؟ قالوله فول وجبنة بيضا وشاي، قالهم لا نعمل عدس لأن الدنيا ساقعة والعساكر عايزة تاكل حاجة تدفيها، الجبنة البيضا زمان كانت في صفايح وبتفتح الصفيحة ونطلع كذا قالب، قالهم لا اعملوا الجبنة النستو لأنها أسهل في التوزيع، وعربية المياه تطلع، الإجازات اللي كانت موجودة في قيادة الكتيبة وإحنا مواقع ملهمش مكان، قالهم هاتوا عربية الإجازات، وطلعت”.

أضاف: “الساعة 6 أنا قومت ولبست التريننج وبسأل فرد الخدمة فين الظابط عبد الفتاح؟ قالي يا فندم داخل، جه الملازم عبد الفتاح سعيد السيسي، وقالي تمام يا فندم، أنا فتحت الطريق، عساكر الكتيبة فطرت، عساكر الكتيبة راحت المياه، الإجازات دخلوا مواقعهم، وأخدت الإجازات وأهم نازلين علشان ينزلوا إجازاتهم.. الكلام ده ظابط ملازم أول يتخذ القرار ده، يبقى ظابط صاحب قرار وعلشان كده لما كتبت التقرير ده لحضرتك، كتبت "ظابط له مستقبل وصاحب قرار”، الكلام ده من 40 سنة، مكنتش عارف إن في يوم من الأيام سيادتك هتبقى رئيس الجمهورية.. المنظر ده يا فندم أنا شوفته يوم ما اتخذت القرار بتخليص مصر من الإخوان".

وأردف: "سيادة الرئيس، أنا ربنا شاهد خلاص سني كبر وهقابل رب كريم، وأنا لاأنافق، أنا بقول كلمة حق هقابل بيها ربنا، وهيحاسبني إذا كنت كذبت بكلمة واحدة، إحنا كنا مع بعض في المجلس العسكري، وسيادتك كنت أحدث ظابط في المجلس العسكري، يوم ما اتخذت قرار بالتخلص من الإخوان، هذا القرار هيتكتبلك بعد 100 سنة، لما يتقال إن الرئيس عبد الفتاح السيسي إنه خلص مصر من الإخوان، لذلك يوم 30 يونيو لما وقفت واتخذت القرار افتكرت من 40 سنة الملازم أول عبد الفتاح السيسي اللي اتخذ القرار يومها في الكتيبة وهو عنده 22 سنة، عملها وهو وزير دفاع، علشان كده أنا بفتخر في يوم من الأيام إني كنت مع حضرتك في الكتيبة وبفتخر إني كتبت هذا التقرير لحضرتك من 40 سنة، مكنتش لا عايز اتملق ولا أنافق، لكن دي كلمة حق".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء