رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد عملية القدس..إسرائيل تحاصر 70 ألف فلسطيني في الضفة الغربية

تصعيد إسرائيلي بعد
تصعيد إسرائيلي بعد عملية القدس

كشف بيان رسمي صادر عن محافظة القدس الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، بأن القوات الإسرائيلية واصلت فرض حصار واسع على نحو 70 ألف مواطن فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، في أعقاب هجوم مسلح وقع قرب مدينة القدس.

 وتأتي هذه الإجراءات ضمن سلسلة من العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تهدف إلى "الردع" بحسب تل أبيب، بعد حادث إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل ستة إسرائيليين وإصابة نحو 15 آخرين عند مفترق راموت.

إغلاق الطرق وقيود على حركة المواطنين

وأوضحت المحافظة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، أن الجيش الإسرائيلي واصل اقتحام بلدة بدو شمال غرب القدس، وأغلق المدخل الرئيس للبلدة المعروف باسم "النفق"، والذي يربطها ببلدة الجيب المجاورة. 

وأشار البيان إلى أن هذا الطريق هو الشريان الرئيسي لحركة السكان، ويخدم حوالي 70 ألف فلسطيني، وأن إغلاقه أدى إلى شلل كامل في حركة المواطنين ومنعهم من الدخول أو الخروج من منازلهم ومزارعهم.

وبحسب البيان، تركزت الإجراءات الإسرائيلية على التضييق على السكان المحليين وفرض قيود صارمة على التنقل، في وقت تتواصل فيه عمليات المداهمة والتفتيش داخل البلدة وبين القرى المجاورة.

هدم منازل منفذي "عملية راموت"

وفي سياق متصل، أكدت محافظة القدس أن قوات الاحتلال أعلنت عن نيتها البدء بهدم منازل منفذي ما يُعرف بـ"عملية راموت" قرب القدس.

 وقال البيان إن الجيش الإسرائيلي يقوم بعمليات مسح واسعة في المنطقة، تستهدف التحقق من مواقع المشتبه بهم والمناطق المحيطة بالمنازل المقرر هدمها. 

ويأتي هذا الإجراء في إطار سياسة العقاب الجماعي التي تعتمدها تل أبيب ضد الفلسطينيين بعد العمليات المسلحة، وهو ما يثير قلق السكان المحليين بشأن فقدان منازلهم وممتلكاتهم.

تصعيد عسكري في الضفة الغربية

على صعيد متصل، فرض الجيش الإسرائيلي طوقًا أمنيًا على أربع قرى فلسطينية في الضفة الغربية، ونفذ اقتحامات واسعة باستخدام عشرات الآليات العسكرية الثقيلة. 

وأكدت مصادر محلية أن القرية التي شهدت أكبر عمليات الاقتحام كانت قطنة، تلتها القبيبة، حيث شهدت الشوارع والمناطق المحيطة وجودًا مكثفًا للقوات الإسرائيلية، بما في ذلك نقاط تفتيش ثابتة ومتحركة.

وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب عدد من المسؤولين الإسرائيليين الآخرين، بالتصعيد ضد أي نشاط فلسطيني يُصنفونه "إرهابياً"، مؤكدين على مواصلة الحملات العسكرية في الضفة الغربية بهدف "تأمين المستوطنات الإسرائيلية" والحد من العمليات المسلحة.

ستة قتلى إسرائيليين وإصابة 15 في هجوم بالقدس

يأتي هذا التصعيد بعد هجوم نفذه مسلحان عند مفترق راموت قرب القدس، وأسفر عن سقوط ستة قتلى إسرائيليين وإصابة نحو 15 آخرين بجروح متفاوتة. 

وقد أدى الهجوم إلى حالة من التوتر الشديد في المناطق المحيطة بالقدس، وزيادة كبيرة في الإجراءات الأمنية التي فرضها الجيش الإسرائيلي على المدن والقرى الفلسطينية، بما في ذلك إغلاق طرق رئيسية وتشديد المراقبة على نقاط الدخول والخروج.

ويحذر مراقبون من أن استمرار حصار هذه القرى وفرض القيود على حركة المواطنين، قد يؤدي إلى أزمة إنسانية كبيرة، حيث يعتمد السكان على هذه الطرق للتنقل إلى مدارسهم، وأماكن عملهم، والمراكز الطبية الحيوية، إضافة إلى وصول المساعدات الأساسية.

 كما أن عمليات الهدم المحتملة للمنازل ستفاقم من معاناة السكان، خصوصًا الأسر التي فقدت معيلها أو تواجه ظروفًا اقتصادية صعبة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء