رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحسين الأسطل: عملية القدس رد فعل متوقع على جرائم الاحتلال الإسرائيلي| فيديو

الدكتور تحسين الأسطل
الدكتور تحسين الأسطل

علّق الدكتور تحسين الأسطل، نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين من غزة، على حادثة إطلاق النار الأخيرة التي وقعت في مدينة القدس، مؤكدًا أنها جاءت كـ"رد فعل متوقع" نتيجة الممارسات العدوانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار تحسين الأسطل، في مداخلة هاتفية له عبر قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن هذا النوع من الأحداث ليس مستغربًا في ظل استمرار الاحتلال بارتكاب الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، مشددًا على أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمّل كامل المسؤولية عن تفجّر الأوضاع، نتيجة لما وصفه بـ"العدوان المنهجي" و"الانتهاكات اليومية" التي تطال حياة الفلسطينيين ومقدساتهم.

الاحتلال يُشعل التوتر 

أوضح تحسين الأسطل أن الاحتلال الإسرائيلي مستمر في سياساته القمعية والعدوانية، من إعدامات ميدانية واعتقالات جماعية، إلى هدم منازل الفلسطينيين وتشريد عائلات بأكملها، معتبرًا أن ما جرى في القدس يُعد نتيجة طبيعية لحالة الاحتقان والغضب الشعبي المتزايد، والتي تفجّرت بسبب سلسلة متواصلة من الانتهاكات.

وأضاف تحسين الأسطل أن "الممارسات الإسرائيلية الهمجية" لا تقتصر فقط على الجانب العسكري، بل تمتد لتشمل استهداف المؤسسات المدنية والصحفية والثقافية، مما يخلق حالة من الاستفزاز المستمر ويُبقي الوضع على حافة الانفجار.

تقارير إسرائيلية تُقرّ 

وفي السياق ذاته، لفت تحسين الأسطل إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية وتقارير أمنية داخلية تعترف بأن هناك توقعات بحدوث ردود فعل فلسطينية، كرد طبيعي على الانتهاكات المتكررة التي ترتكبها قوات الاحتلال، لافتًا إلى أن الاحتلال يعلم تمامًا أن سياسته التوسعية والعدوانية ستؤدي إلى مزيد من التوتر والتصعيد في المنطقة.

وشدّد تحسين الأسطل على أن القيادة الإسرائيلية تُدرك تمامًا أن استمرارها في التعدي على الحقوق الفلسطينية لن يمر دون مقاومة، سواء كانت سياسية، شعبية، أو حتى فردية، معتبرًا أن المجتمع الدولي يغض الطرف عن الانتهاكات المتواصلة، ما يمنح الاحتلال غطاءً ضمنيًا لمواصلة جرائمه.

استغلال الاحتلال للحادث 

وأطلق تحسين الأسطل تحذيرًا واضحًا من أن الاحتلال الإسرائيلي قد يستغل حادثة القدس كذريعة جديدة لشرعنة المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق الفلسطينيين، قائًلا: "نعرف جيدًا أن الاحتلال سيسعى لاستخدام هذه العملية كغطاء لتصعيد عمليات الهدم والتهجير، وفرض المزيد من العقوبات الجماعية".

وأشار تحسين الأسطل إلى أن الإجراءات العقابية التي بدأت بالفعل، من اقتحامات، واعتقالات، وقرارات بهدم منازل منفذي العمليات، تُثبت أن الاحتلال كان ينتظر أي مبرر لتوسيع دائرة عدوانه، خصوصًا في القدس الشرقية ومناطق الضفة الغربية المحتلة.

<strong>الدكتور تحسين الأسطل </strong>
الدكتور تحسين الأسطل 

دعوة إلى المجتمع الدولي 

في ختام تصريحاته، وجّه تحسين الأسطل نداءً عاجلًا إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية لتحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني. وأكد أن الصمت الدولي هو أحد الأسباب الرئيسية التي تُشجّع الاحتلال على المضي قدمًا في سياساته العنصرية والعدوانية.

كما دعا تحسين الأسطل وسائل الإعلام الحرة إلى تسليط الضوء على حقيقة ما يجري على الأرض، ونقل الرواية الفلسطينية للعالم دون تحريف أو تزييف، مشيرًا إلى أهمية دور الإعلام في كشف جرائم الاحتلال وتحقيق نوع من التوازن في التغطية الإخبارية العالمية، التي غالبًا ما تنحاز للرواية الإسرائيلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء