رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد توقف لمدة شهر ..غارات إسرائيلية مكثفة على سهل البقاع اللبناني| فيديو

المراسل أحمد سنجاب
المراسل أحمد سنجاب

كشف أحمد سنجاب، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من بيروت، أن الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة تركزت على السلاسل الجبلية والمناطق المفتوحة المحيطة بها في منطقة البقاع شرقي لبنان، بالقرب من الحدود السورية.

وأوضح سنجاب، في تصريحاته للإعلامية رغدة منير، أن هذه الضربات الجوية جاءت عبر موجتين متتاليتين؛ حيث نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي في الموجة الأولى أكثر من خمس غارات متزامنة، أعقبها هجوم آخر استهدف مواقع إضافية ضمن الإطار الجغرافي نفسه.

استهداف مكثف لمنطقة الهرمل

وأشار مراسل "القاهرة الإخبارية" إلى أن الاعتداءات الأخيرة تمحورت بشكل خاص حول منطقة الهرمل، الواقعة شرقي لبنان ضمن نطاق البقاع، حيث استهدفت الغارات السلاسل الجبلية والمناطق الوعرة، لافتًا إلى أن هذا التصعيد الإسرائيلي يُعدّ الأحدث بعد فترة هدوء نسبي استمرت قرابة شهر كامل، حيث كانت آخر الضربات الجوية المشابهة قد وقعت قبل أكثر من أربعة أسابيع.

وأكد سنجاب، أن توقيت الغارات ليس عشوائيًا، إذ جاء بعد يوم واحد فقط من اجتماع لجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، والذي انعقد برئاسة الجنرال الأمريكي مايكل ليني، مضيفًا أن الاجتماع الأخير كان الأول بعد فترة توقف طويلة في نشاط اللجنة، ما يثير تساؤلات حول الأهداف السياسية التي تسعى إسرائيل لتحقيقها عبر هذا التصعيد العسكري في وقت حساس.

انعكاسات على الوضع الأمني

وتابع المراسل قائلا : "إن استمرار الاعتداءات على منطقة البقاع ينذر بمزيد من التوتر الأمني في الداخل اللبناني، خاصة أن المنطقة المستهدفة تُعتبر ذات طبيعة استراتيجية بحكم موقعها الجغرافي القريب من الحدود السورية، ما قد يُدخل أطرافًا إقليمية أخرى في دائرة التصعيد، مشيرًا إلى أن استهداف السلاسل الجبلية يبعث برسالة واضحة بأن إسرائيل تسعى لقطع أي خطوط إمداد محتملة أو ضرب مواقع قد ترى أنها تشكل تهديدًا مستقبليًا.

وبحسب مراقبين، فإن الغارات الجوية الأخيرة تكشف عن محاولة إسرائيلية لفرض معادلة ردع جديدة في المنطقة، في ظل ما تعتبره تهديدات متزايدة على حدودها الشمالية؛ في المقابل، يرى محللون أن هذا التصعيد قد يقود إلى ردود فعل متبادلة تُهدد بزعزعة الاستقرار الإقليمي، خاصة إذا تزامن مع استمرار الجمود السياسي في لبنان والأزمات الاقتصادية التي تعصف به.

<strong>المراسل أحمد سنجاب </strong>
المراسل أحمد سنجاب 

مشهد مفتوح على الاحتمالات

يتضح من التطورات الأخيرة أن الساحة اللبنانية، وخاصة منطقة البقاع، باتت بؤرة توتر متجددة في الصراع بين إسرائيل وخصومها، مع تداخل الأبعاد السياسية والعسكرية والإقليمية، ويبقى السؤال المطروح: هل تمثل هذه الغارات مجرد رسالة ردعية مؤقتة، أم أنها بداية لمرحلة جديدة من التصعيد العسكري، قد تتجاوز حدود لبنان لتشمل المنطقة بأكملها؟

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء