رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير الخارجية الأمريكي يصل إسرائيل

مارك روبيو
مارك روبيو

وصل وزير الخارجية الأمريكي، مارك روبيو، صباح اليوم الأحد، إلى إسرائيل، في زيارة تحمل الكثير من الأهداف والرسائل.

تأتي زيارة روبيو، إلى إسرائيل في لحظة دبلوماسية حساسة، فبينما كانت الزيارة مُخططًا لها قبل الغارة الجوية، إلا أن تداعيات الإجراءات الإسرائيلية في قطر أدت إلى تعقيد العلاقات بين الحليفين المقربين، وألقت بظلالها على الدبلوماسية الإقليمية، وخاصة مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية مع حماس.

زيارة تُخيم عليها غارة إسرائيل المفاجئة 

أفادت التقارير أن الغارة الجوية الإسرائيلية التي شُنت يوم الثلاثاء 9 سبتمبر على فيلا في العاصمة القطرية الدوحة، استهدفت مسؤولين من حماس كانوا يُجرون محادثات غير مباشرة مع إسرائيل عبر وسطاء قطريين. 

رغم أن الغارة لم تُسفر عن اغتيال قادة حماس، إلا أنها أسفرت عن مقتل مساعدين وأقارب وضابط قطري، وهو حادث أثار إدانة سريعة من المسؤولين القطريين وأثار قلقًا في واشنطن

أعربت إدارة ترامب، التي لطالما كانت ثابتة في دعمها للعمليات العسكرية الإسرائيلية في جميع أنحاء المنطقة، عن استيائها من الضربة. 

واتصل الرئيس دونالد ترامب شخصيًا بأمير قطر الشيخ تميم، وبرئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ليطمئنه بأن "مثل هذا الأمر لن يتكرر على أراضيهم"، وفقًا للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت.

عكس رد فعل ترامب قلقًا من أن تؤدي الضربة إلى زعزعة التوازن الدبلوماسي الهش، وتعريض الجهود الجارية لإنهاء حرب غزة، التي تقترب من عامها الثاني، للخطر.

في حين ظلت وزارة الخارجية الأمريكية غامضة بشأن ما إذا كان روبيو سيتناول حادثة قطر مباشرةً مع القادة الإسرائيليين، يقول المسؤولون إنه "سيؤكد التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل" ويحدد أولويات أمريكا الإقليمية الأوسع.
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية، تومي بيغوت: "سينقل روبيو أولويات أمريكا في الصراع بين إسرائيل وحماس، والقضايا الأوسع المتعلقة بأمن الشرق الأوسط". سيؤكد أيضًا على أهدافنا المشتركة: ضمان عدم عودة حماس إلى حكم غزة، وإعادة جميع الرهائن إلى ديارهم.

وأضاف بيجوت أن روبيو ينوي أيضًا مناقشة الهجوم الإسرائيلي المتجدد على غزة، والمعارضة الأمريكية الإسرائيلية المستمرة لزيادة الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية. إلا أن قطر غابت بشكل ملحوظ عن البيان الرسمي.

من المتوقع أن يحضر روبيو افتتاح موقع أثري إسرائيلي مثير للجدل في القدس الشرقية، وهو مشروع تقوده منظمة استيطانية في حي ذي أغلبية فلسطينية - وهي زيارة رمزية قد تزيد من حدة التوتر مع الحلفاء العرب.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء