رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ليس قادة حماس.. خبير دولي يكشف لـ"إيجبتك" أهداف نتنياهو من هجوم قطر

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

جاء الهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة ليعيد خلط الأوراق بالمنطقة ويعلق جهود التفاوض لإنهاء حرب غزة المستمرة منذ قرابة عامين.

يري مراقبون الهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، واستهداف قادة حركة حماس، لم يكن مجرد عملية عسكرية عابرة، بل يحمل رسائل سياسية وأمنية عميقة. 

وبحسب الخبير الجزائري في القانون الدولي، د. إسماعيل خلف الله، فإن الهدف الحقيقي يتجاوز استهداف الأفراد إلى ضرب المسار التفاوضي الذي تشرف عليه قطر، والذي ربما كان مدعومًا بمقترح أمريكي من جانب الرئيس ترامب.

الهدف الحقيقي وراء عملية قطر

ويشير إلى أن استهداف قادة حماس في الدوحة ليس فقط لمحاصرة الحركة، بل لتقويض الدور القطري كضامن للمسار التفاوضي. 

وقال خلف الله في تصريحات خاصة لـ إيجيبتك": "الاستهداف لم يقتصر على القادة، بل أراد التأثير في العمق على العملية السياسية نفسها، وتهديد الطرف القطري الذي يشرف على هذه المفاوضات".

تداعيات فشل هجوم قطر على المستوى الاستراتيجي

رغم محاولة إسرائيل استهداف الصف الأول من قادة الحركة، يؤكد الخبير أن نجاة القادة من العملية يمثل فشلاً سياسياً وأمنياً لنتنياهو.
ويقول: "هذا الفشل له تداعيات كبيرة على الداخل الإسرائيلي، وعلى الموقف الأمني والاستخباراتي، كما يعقد دور الولايات المتحدة في المنطقة".

ويشير د. خلف الله إلى أن الهجوم يضع قطر أمام تحديات كبيرة على صعيد أمنها وسلامة مجالها الجوي، ويطرح أسئلة حول دور القاعدة الأمريكية في حماية أجواء الدولة.


ويرى أن هذه العملية قد تدفع الدوحة لإعادة النظر في أساليب حماية نفسها، ما يضع الإدارة الأمريكية في موقف حساس ويفقد بعض المبررات الاستراتيجية لوجود قواعدها في قطر.

تعزيز موقف حركة حماس بعد فشل هجوم قطر

من منظور آخر، يرى الخبير أن العملية تعطي حماس حججاً قوية للاستمرار في المقاومة، كون الهجوم لم يستهدف الحركة وحدها بل ضرب أيضاً الضمانات الدولية التي كانت توفرها الدول الوسيطة.

ويضيف: "غياب تحرك فعلي من المجتمع الدولي ضد هذا الاستهداف يزيد من صعوبة فرض أي ضغوط على الحركة".

الانعكاسات الإقليمية والدولية لـ هجوم قطر

ويحذر د. خلف الله من أن استمرار إسرائيل في استهداف قادة حماس في أي دولة قد يهدد الأمن الإقليمي بشكل أوسع، وقد يمتد ليشمل دولاً كانت تعتبر ضامنة للسلام مثل مصر وتركيا.

ويشير إلى أن غياب ردع دولي واضح يجعل السياسات الإسرائيلية التصعيدية مستمرة ويزيد من المخاطر على استقرار المنطقة.

ويختم الخبير الجزائري تصريحاته بقوله  أن الهجوم على الدوحة لم يكن مجرد عملية أمنية، بل خطوة استراتيجية لتقويض المسار التفاوضي الفلسطيني وزعزعة دور قطر كضامن. 

كما أن نجاة قادة حماس تعيد خلط الأوراق، وتؤكد الحاجة إلى مراجعة السياسات الإقليمية والدولية لحماية أي مسار تفاوضي مستقبلي.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء