وزير أمريكي يدافع عن هجوم إسرائيل على قادة حماس في الدوحة
في موقف يدعم فيه الهجوم الإسرائيلي الأخير على قيادات حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، دافع وزير الطاقة الأميركي كريس رايت عن العملية، مؤكدًا أن الهدف هو "السلام والأمن في المنطقة".
وقال رايت في تصريحات تليفزيونية : "ما تأثير حماس على العالم؟ لقد كان بالطبع إرهابًا لإسرائيل، لكنه كان أيضًا إرهابًا للشعب الفلسطيني". وأضاف: "العالم مكان أفضل إذا قُضي على حماس".
وبشأن احتمالية وقوع هجمات أخرى، أشار الوزير إلى أنه لا يتوقع أي عمليات جديدة قائلاً: "لا شيء على حد علمي".
وعلى هامش مشاركته في معرض "غازتك" بميلانو، شدد الوزير الأميركي على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار بين منتجي النفط الخليجيين وحلفاء واشنطن في المنطقة، مشيرًا إلى أن "حماس شكلت تهديدًا كبيرًا لهذا الأمن، وكذلك إيران.
وتابع : أعتقد أننا سنمضي قدماً نحو السلام، لكن يجب القضاء على ما يهدده قبل الوصول إليه".
تضارب حول كواليس هجوم إسرائيل على الدوحة
وكانت إسرائيل قد شنت مساء أمس الثلاثاء هجوما استهدف اجتماعا لقادة حركة حماس في العاصمة القطرية وسط حالة من الجدل داخل إسرائيل حول موعد اتخاذ قرار الهجوم .
وأفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر مطلعة، مساء الثلاثاء، أن القرار النهائي بتصفية كبار قادة حركة حماس في قطر اتُخذ قبل نصف ساعة فقط من تنفيذ العملية.
وبحسب الصحيفة، فإن العامل الحاسم الذي رجّح كفة التنفيذ جاء عقب إعلان حماس مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع عند مفترق راموت في القدس، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الإسرائيليين.
لكن في المقابل، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلاً عن ثلاثة مصادر أمنية، أن الهجوم على الدوحة لم يكن مرتبطاً بشكل مباشر بعملية القدس، على عكس ما صرّح به نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.
وأكدت المصادر أن عملية استهداف قادة حماس كانت محل إعداد وتحضير منذ عدة أسابيع، ما يعكس أنها جزء من خطة استراتيجية أوسع تهدف إلى ضرب البنية القيادية للحركة خارج حدود قطاع غزة.
تفاصيل هجوم الدوحة
بحسب "معاريف"، انطلقت العملية من مقر العمليات الخاصة التابع لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في وسط إسرائيل، بينما أشرف على التنفيذ سلاح الجو.
وأوضحت الصحيفة أن غرفة العمليات ضمت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، إضافة إلى القائم بأعمال رئيس جهاز "الشاباك" ونائبه. وفي الوقت نفسه، تابع رئيس الأركان إيال زامير وقائد سلاح الجو اللواء تومر بار تفاصيل العملية من مقر قيادة القوات الجوية.

