«إيجبتك» ينشر قائمة الإدانات العربية والدولية لاستهداف قادة حماس في الدوحة
أدانت عددًا من الدول العالم العربية والإسلامية والأمم المتحدة، استهداف إسرائيل قيادات حركة حماس خلال اجتماع لهم في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكدة أن الهجوم يعد تطور خطير واستفززاي للأحداث فضلًأ عن اعتباره اعتداء علي سيادة دولة عربية.
وفيما يلي نستعرض في «إيجبتك» قائمة الإدانات العربية والدولية لاستهداف قادة حماس في الدوحة.
قطر
أدانت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات الهجوم الإسرائيلي الجبان الذي استهدف مقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، وقالت إن هذا الاعتداء الإجرامي يشكل انتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف الدولية، وتهديدًا خطيرًا لأمن وسلامة القطريين والمقيمين في قطر.
وأكدت الوزارة أن الجهات الأمنية والدفاع المدني والجهات المختصة قد باشرت على الفور التعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء تبعاتهوضمان سلامة القاطنين والمناطق المحيطة.
وشددت على أنها أنها لن تتهاون مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور والعبث المستمر بأمن الإقليم وأي عمل يستهدف أمنها وسيادتها، وأن التحقيقات جارية على أعلى مستوى، وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل فور توفرها.
كما أكدت وزارة الداخلية القطرية، أن الأصوات والانفجارات التي سُمعت في العاصمة الدوحة تعود إلى استهداف أحد المقار السكنية التابعة لقيادات حركة حماس، وجاء هذا الإعلان ليضع حدًا للتكهنات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن طبيعة الانفجار وأسبابه.
وبحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية، شددت الوزارة على أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات الحادثة، موضحة أن الأجهزة الأمنية رفعت حالة الاستنفار وأغلقت محيط الموقع المستهدف حفاظًا على سلامة المدنيين.
مصر
أعربت مصر عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للعمل العدواني الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم على دولة قطر الشقيقة، والذي استهدف اجتماعًا لقيادات فلسطينية في العاصمة القطرية الدوحة لبحث سبل التوصل إلى اتفاق وقف اطلاق النار، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي، ومبادئ احترام سيادة الدول، وحرمة أراضيها.
وأكدت مصر، في بيان لها، أن هذا الاعتداء يمثل سابقة خطيرة وتطورًا مرفوضًا، ويعد اعتداءً مباشراً على سيادة دولة قطر الشقيقة، التي تضطلع بدور محوري في جهود الوساطة من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة، كما ترى مصر أن هذا التصعيد يقوض المساعي الدولية الرامية إلى التهدئة، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
ودعت مصر المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه هذا الانتهاك الاسرائيلي الصارخ، والعمل الفوري على وقف العدوان الإسرائيلي، ومحاسبة المسئولين عنه، حتى لا يضاف إلى الافلات المعتاد لاسرائيل من المحاسبة.
السلطة الفلسطينية
جددت الرئاسة الفلسطينية تأكيدها على موقفها الثابت في رفض وإدانة أي استهداف للمدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقالت الرئاسة الفلسطينية إنها "تجدد موقفها الثابت في رفض وإدانة أي استهداف للمدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين، ونبذ جميع أشكال العنف والارهاب أيا كان مصدره".
وأكدت أن "الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحققا بدون إنهاء الاحتلال، ووقف أعمال الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وإرهاب المستوطنين في الضفة، بما فيها القدس المحتلة".
وشددت على أن "نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الدولة المستقلة وذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية، وتحقيق الأمن والسلام للجميع، هو الكفيل بإنهاء دوامة العنف بالمنطقة".
الأردن
أدانت وزارة الخارجية الأردنية، بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الجبان على دولة قطر الشقيقة خرقا فاضحا للقانون الدولي، مؤكدة أن الضربة تشكل تهديدا خطيرا لأمن الشعب القطري الشقيق والمقيمين في قطر، وامتدادا للعدوانية الاسرائلية الوحشية التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها. وقالت الخارجية الأردنية في بيان، اليوم الثلاثاء، إن أمننا واحد، ونقف مع الأشقاء في قطر ونتضامن معهم بالمطلق في أي خطوات يتخذونها ضد هذا العدوان ولحماية أمنهم واستقرارهم وسيادتهم.
وحذرت الأردن من أن إسرائيل ستظل تتمادى في عدوانيتها، وفي حروبها الوحشية وانتهاكاتها للقانون الدولي، وتهديدها للأمن والسلم الإقليميين والدوليين ما لم يتخذ.
الإمارات
أدان وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد، وزير الخارجية، بأشد العبارات، الاعتداء الإسرائيلي السافر والجبان الذي استهدف دولة قطر الشقيقة، مؤكدا أن هذا الهجوم المتهور يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة قطر، واعتداءً خطيرًا على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدًا غير مسؤول يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأعرب "بن زايد"، في بيان اليوم الثلاثاء، عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة قطر الشقيقة، ودعمها الثابت لكل ما من شأنه حماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. كما شدد على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري، محذّرا من أن استمرار مثل هذه الأعمال التصعيدية من شأنه أن يقوض الأمن الإقليمي ويجرّ المنطقة إلى مسارات خطيرة ستكون لها تداعيات كارثية على الأمن والسلم الدوليين.
ودعا المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لردع إسرائيل ووقف هذه الاعتداءات الهمجية الإسرائيلية، مؤكدا أن استمرار هذا النهج العدواني يعكس سلوكًا متهورًا سيدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والتصعيد، ويقوّض فرص تحقيق الأمن والاستقرار.
وحذّر من أن التمادي في مثل هذه الهجمات المتهورة، في ظل غياب موقف دولي رادع وحاسم، ستكون له تداعيات بالغة الخطورة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ويكرّس واقعًا لا يمكن السكوت عنه أو قبوله.
السعودية
أدانت المملكة العربية السعودية، اليوم الثلاثاء، الاعتداء الإسرائيلي "الغاشم والانتهاك السافر لسيادة دولة قطر الشقيقة، وأكدت تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب دولة قطر الشقيقة، ووضع كافة إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات، ومحذرة من العواقب الوخيمة جراء إمعان الاحتلال الإسرائيلي في تعدياته الإجرامية وخروجه الصارخ على مبادئ القانون الدولي وجميع الأعراف الدولية، كما طالبت المملكة "المجتمع الدولي بإدانة هذا الاعتداء الأثم ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية التي تقوض أمن واستقرار المنطقة.
العراق
أدان العراق، اليوم الثلاثاء، الاعتداء الإسرائيلي السافر على قطر، وفقا لنبأ عاجل أفادت به قناة القاهرة الإخبارية، وقالت الخارجية العراقية، إن الاعتداء الإسرائيلي يمثل انتهاكا صارخا لسيادة وأراضي دولة قطر، كما أضافت أن الاعتداء الإسرائيلي يعرض الأمن والسلم الإقليمي والدولي لمزيد من التوتر والتصعيد.
الكويت
أدانت دولة الكويت العدوان الإسرائيلي الغاشم على الدوحة، مؤكدة أن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية، ويشكل تهديدًا خطيرًا لأمن المنطقة واستقرارها، بحسب عاجل لـ"إكسترا نيوز".
وجددت الكويت موقفها الثابت الداعم لرفض الاعتداءات الإسرائيلية، والداعي إلى ضرورة التزام المجتمع الدولي بمسئولياته في وقف الانتهاكات المتكررة وصون السلم والأمن الإقليميين.
عُمان
أكدت وزارة الخارجية العمانية، تضامنها مع دولة قطر، وإدانتها البالغة للهجوم الإسرائيلي «الغاشم»، الذي استهدف قادة حماس في الدوحة اليوم، وأضافت الخارجية العمانية، في بيان على منصة «إكس»، أن «جرائم الاغتيالات السياسية انتهاك صارخ للقانون الدولي وخرق فاضح لسيادة الدول وتصعيد خطير».
وأكدت: «سلطنة عمان تؤيد كل ما تتخذه دولة قطر من إجراءات في مواجهة هذا العدوان المستفز».
إيران
قالت إيران إن هجوم إسرائيل على قيادات حماس في قطر "خطير" وانتهاك للقانون الدولي؛ وفقًا لنبأ عاجل لقناة "القاهرة الإخبارية".الحوثيون
الأمين العام للأمم المتحدة
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة عن إدانته انتهاك سيادة قطر وسلامة أراضيها، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
الفصائل الفلسطينية المختلفة
أدانت فصائل فلسطينية، إقدام الاحتلال الإسرائيلي استهداف قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الدوحة.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي، في بيان لها، إن "إقدام كيان الإجرام الصهيوني على استهداف اجتماعاً لقياديين في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في العاصمة القطرية، الدوحة، هو عمل إجرامي بامتياز ينتهك كل المعايير والقيم الإنسانية وأدنى القوانين والأعراف الدولية، دون أي اعتبار حتى لكون الدوحة تستضيف وفد الكيان المجرم نفسه لإجراء المفاوضات".
وأكدت أن هذا الاستهداف الآثم يصر فيه الاحتلال على استمرار سفك الدماء في حرب الإبادة المفتوحة على الشعب الفلسطيني، وهو تطور خطير ينبغي عدم التسامح فيه.
وحملت الجهاد إدارة الرئيس الأمريكي ترامب المسؤولية عن انفلات الاحتلال من كل عقال، ولا سيما أن العدوان الإسرائيلي جاء عقب ما وصفه البيت الأبيض بمقترح ترامب.
وأدانت حركة فتح الإنتفاضة بأشد العبارات استهداف الوفد المفاوض في "حماس"، مؤكدة أن الاحتلال شكل خطر كبير على المنطقة باجمعها .
وأوضحت أن اقدام الاحتلال على استهداف اجتماع القيادين "حماس" لن تزيد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة إلا إصرارا على مواصلة النضال والكفاح من أجل الحرية والكرامة وحق تقرير المصير.
تركيا
قالت وزارة الخارجية التركية، إن الهجوم الإسرائيلي على قطر يظهر أن إسرائيل لا تريد السلام وإنما استمرار الحرب.
الجزائر
أدانت الجزائر بشدة العدوان الإسرائيلي الذي استهدف، اليوم، العاصمة القطرية الدوحة، معربة عن تضامن الجزائر الكامل مع دولة قطر الشقيقة في هذا الظرف الاستثنائي.
وأفاد بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، بأن ما أقدم عليه الاحتلال الإسرائيلي من توسيع رقعة اعتداءاته متعددة الأوجه والجبهات، ومن استهداف فريق المفاوضين حول إنهاء العدوان على غزة يثبت للعالم أجمع أن المحتل لا يجنح للسلام وأنه لا يرى سقفاً لتهوره وغروره وأنه لا يعبأ البتة بأبسط ما تتقيد به دول العالم من قيم وقواعد وضوابط.
في هذا الظرف بالغ الخطورة، يتعين على المجموعة الدولية أن تدرك الحتمية الملحة لتحمل مسؤولياتها كاملة في ردع المحتل الإسرائيلي، ووضع حدٍ لجرائمه في حق الفلسطينيين، وكبح جماح تصعيده الذي يجر المنطقة بأسرها نحو دوامة لا متناهية من اللاأمن واللااستقرار.
عُمان
أدانت وزارة الخارجية العُمانية، الهجوم الإسرائيلي الغاشم على العاصمة القطرية الدوحة، مؤكدة تضامن سلطنة عُمان مع دولة قطر الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا.
وأعربت وزارة الخارجية، في بيان لها اليوم، عن تضامن سلطنة عُمان مع دولة قطر الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، مستنكرا الهجوم الغاشم الذي شنّته إسرائيل على الأراضي القطرية.
وأكدت أن جرائم الاغتيالات السياسية والغدر التي تمارسها إسرائيل يعد انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي وخرقٍ فاضحٍ لسيادة الدول.
تفاصيل استهداف إسرائيل قادة حماس في الدوحة
أثار دوي الانفجارات وتصاعد الدخان الكثيف حالة من القلق والذعر بين سكان الأحياء القريبة من موقع الاستهداف، حيث أكد شهود عيان أنهم سمعوا أصواتًا مدوية تبعتها صفارات سيارات الإسعاف والدفاع المدني.
وتداول مستخدمون عبر منصات التواصل مقاطع مصورة توثق أعمدة دخان سوداء شوهدت من مسافات بعيدة، ما عزز المخاوف من وقوع هجوم منظم داخل قلب العاصمة القطرية.
يمثل استهداف مقر حماس في الدوحة تحولًا كبيرًا في مسار الصراع الإقليمي، إذ يُنقل المواجهة إلى ساحة جديدة خارج الأراضي الفلسطينية، ويرى مراقبون أن هذه العملية ستضع قطر في موقع حساس، كونها تستضيف قيادات بارزة من الحركة وتلعب دور الوسيط في المفاوضات بين إسرائيل وحماس.
ويشير محللون إلى أن الاستهداف لم يكن مجرد عمل عسكري عابر، بل رسالة سياسية قوية تحمل في طياتها تهديدًا مباشرًا لكل الأطراف الداعمة أو الحاضنة للحركة الفلسطينية.
تصاعدت المخاوف من أن يؤدي هذا الاستهداف إلى إرباك الدور القطري في جهود الوساطة، خصوصًا أن الدوحة كانت طرفًا محوريًا في محادثات وقف إطلاق النار في غزة، كما أن استهداف العاصمة القطرية قد يفتح الباب أمام توتر دبلوماسي بين قطر وإسرائيل، وربما حتى مع قوى دولية كبرى إذا ثبت وجود تنسيق مسبق في العملية.
كما حذر خبراء أمنيون من أن الحادث قد يشكل سابقة خطيرة، إذ يفتح المجال أمام إمكانية نقل الصراع إلى دول أخرى في المنطقة، ما يزيد من هشاشة الوضع الأمني الإقليمي.
يمثل الهجوم على الدوحة اختبارًا جديدًا للمجتمع الدولي، خاصة أن استهداف عاصمة خليجية مستقرة نسبيًا يُعد تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن الملاحة والاقتصاد العالمي في منطقة الخليج. ويرى خبراء أن رد الفعل الدولي سيكون مؤشرًا على مدى جدية القوى الكبرى في منع تفاقم الأزمة، أو ترك الأمور تنزلق نحو مواجهة إقليمية واسعة.
ويشير محللون إلى أن واشنطن وبروكسل ستواجهان ضغوطًا متزايدة للتحرك سريعًا، خصوصًا بعد أن أعلنت السفارة الأمريكية في قطر سابقًا اتخاذ إجراءات لحماية رعاياها.





