إصابة 5 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق أسيوط الصحراوي بالفيوم
أُصيب 5 مواطنين بكسور وجروح وكدمات متفرقة بالجسم إثر تعرضهم لحادث انقلاب سيارة ميكروباص بطريق أسيوط الصحراوي الغربي بعد مدخل جرزا باتجاه القاهرة، داخل نطاق الفيوم، حيث جرى نقلهم فورًا إلى مستشفى الفيوم العام لتلقي الرعاية الطبية اللازمة وتحرر المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت الجهات المختصة بالتحقيق.
بلاغ وتحرك الأجهزة الأمنية
تلقى اللواء أحمد عزت مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم إخطاراً من غرفة عمليات شرطة النجدة بالمحافظة بتلقيها بلاغًا من قائدي السيارات يفيد بوقوع حادث انقلاب سيارة ميكروباص بطريق أسيوط القاهرة الصحراوى الغربى نطاق المحافظة ووجود مصابين.
وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث داخل الفيوم، وتم تأمين المكان وتسيير الحركة المرورية وكشفت المعاينة الأولية أن الحادث وقع نتيجة السرعة الزائدة واختلال عجلة القيادة في يد السائق، ما أدى إلى فقدان السيطرة على السيارة وانقلابها في نهر الطريق، وهو ما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص جرى نقلهم إلى مستشفى الفيوم العام بـمحافظة الفيوم لعمل الفحوصات الطبية اللازمة وتلقي العلاج اللازم
الإجراءات القانونية
تم تحرير محضر بالواقعة داخل قسم الشرطة المختص في الفيوم، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.
وفيما سبق انطلقت حملة تبرع لطفل يدعى مروان عبد الرازق طفل يبلغ من العمر 8 سنوات، يقيم بقرية سيلا التابعة لمركز الفيوم بمحافظة الفيوم، ويعاني من مرض ضمور دوشين العضلي، وهو من أخطر أنواع الضمور العضلي الذي يصيب الأطفال، حيث يؤدي إلى ضعف تدريجي وضمور في عضلات الجسم، بما في ذلك عضلات القلب والرئتين، ما يهدد حياة الطفل بشكل مباشر.
صراع يومي من أجل البقاء
يخوض مروان معركته اليومية مع الألم والإنهاك، ويحاول أن يعيش حياة طبيعية مثل باقي الأطفال في سنه، إلا أن المرض يحرمه من أبسط حقوق الطفولة، ويزداد خطره مع مرور الوقت، ما يجعل التدخل العلاجي العاجل أمرًا لا يحتمل التأجيل.
العلاج الجيني هو الأمل الوحيد
يعتمد علاج مروان على عقار “إليفيديس 51” (العلاج الجيني لمرض ضمور دوشين)، وهو علاج حديث يستهدف تصحيح الخلل الوراثي المسبب للمرض. الجرعة الأولى، التي تغطي أول ستة أشهر من العلاج، تبلغ تكلفتها 13 مليونًا و500 ألف جنيه، وهو مبلغ يفوق قدرة أسرته على تحمله.
إن حملة انقذوا مروان تمثل الأمل الحقيقي لإنقاذ حياة هذا الطفل، حيث إن نجاح حملة انقذوا مروان يعني منحه فرصة للعيش، واستمرار حملة انقذوا مروان بالدعم والمشاركة قد يصنع فارقًا حقيقيًا، كما أن انتشار وسم انقذوا مروان يساهم في الوصول إلى أكبر عدد من المتبرعين، ويبقى هدف انقذوا مروان هو توفير العلاج قبل تدهور حالته الصحية.