رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سميح ساويرس: العطاء الاجتماعي يجلب السعادة أكثر من المال

سميح ساويرس
سميح ساويرس

حل رجل الأعمال المصري سميح ساويرس ضيفًا على “بودكاست” أنس بوخش، حيث تحدث عن مسيرته المهنية وفلسفته في الحياة، موضحًا أن السعادة لا تأتي من تراكم المال فحسب، بل من تقديم العون للآخرين عبر المشروعات الاجتماعية والخيرية.


وقال ساويرس: "كنت أطمح منذ صغري أن أصبح غنيًا، ولكن بعد تحقيق هذا الهدف أدركت أن المال الكثير وحده لا يجلب السعادة، أما أكثر ما يمنحني شعورًا بالرضا هو تنفيذ مشروعات تخدم المجتمع وتفرح الناس".

 

 

متعة العطاء والخير

 

وأضاف رجل الأعمال، أن رؤية أثر العمل الخيري على حياة الآخرين تمنحه شعورًا بالفرحة والإنجاز: "عندما أرى مشروعًا خيريًا يسعد الناس ويقدم لهم الخدمات التي يحتاجونها أشعر بسعادة كبيرة".


وأشار ساويرس، إلى أن هناك تفاوتًا بين الناس في علاقتهم بالمال والعطاء، فبعضهم يكتفي بتكديس الثروات، بينما آخرون يدفعون الزكاة بدافع الخوف من العقاب، وهناك فئة قليلة حقًا تجد متعة حقيقية في مساعدة الآخرين.

 

العطاء سبيل لعالم أفضل

 

وأكد ساويرس، أن العالم سيكون أفضل لو أن كل شخص تصرف بالعطاء من قلبه: "لو صرفنا على الخير من قلبنا كان العالم بقى عشرة على عشرة".


وتابع: أن المتعة الحقيقية في الحياة تأتي من تقديم الخير بدون انتظار مقابل، مشددًا على أن العمل الاجتماعي والمشروعات الخيرية لهما أثر مباشر في إسعاد النفس والمجتمع معًا، وهو ما يمثل فلسفة حياته بعد سنوات من النجاح في عالم الأعمال.

 

المال ليس نهاية المطاف

 

وأوضح سميح ساويرس، أن المال ليس الهدف النهائي للحياة، بل هو وسيلة لتحقيق تأثير إيجابي: "المال مهم ولكنه ليس كافيًا لجعل الحياة مليئة بالسعادة، السعادة الحقيقية تأتي عندما يستخدم الإنسان قدراته وموارده لخدمة الآخرين".


واختتم ساويرس، حديثه بتشجيع الجميع على الانخراط في الأعمال الخيرية والمجتمعية، مؤكّدًا أن العطاء بصدق وإخلاص يخلق شعورًا داخليًا بالرضا والفرح لا يمكن أن يوفره أي مال، ويترك أثرًا دائمًا على المجتمع من حولنا.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء