رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دبلوماسي سابق: رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي في توقيت بالغ الحساسية|فيديو

مصر خلال رئاسة الاتحاد
مصر خلال رئاسة الاتحاد

أكد السفير محمد عمر جاد، مساعد وزير الخارجية ومدير إدارة المنظمات والتجمعات الأفريقية، أن الدور المصري خلال رئاسة الاتحاد يستند إلى خبرة متراكمة ورؤية شاملة تهدف إلى دعم الأمن والسلم وتعزيز العمل الأفريقي المشترك، تأتي رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي في مرحلة دقيقة تشهد فيها القارة الإفريقية تراكبًا معقدًا من التحديات الأمنية والسياسية والإقليمية، في ظل نزاعات ممتدة وتحولات دولية متسارعة تلقي بظلالها على مسار الاستقرار والتنمية.

توقيت وتحديات متشابكة

أوضح السفير محمد جاد، خلال مداخلة ببرنامج «الحصاد الأفريقي» على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي يأتي في توقيت بالغ الحساسية، حيث تواجه القارة الإفريقية تحديات أمنية وسياسية متداخلة، إلى جانب أزمات إقليمية ونزاعات قديمة لم تُحسم بعد، وأن هذه الأوضاع تؤثر بشكل مباشر على استقرار الدول الأفريقية، وتعرقل جهود التنمية المستدامة، ما يستدعي تحركًا جماعيًا منسقًا على مستوى القارة، وأن القضايا الدولية المتغيرة، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي، باتت تلقي بتأثيرات مباشرة على أفريقيا، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويضاعف مسؤوليات الاتحاد الأفريقي في هذه المرحلة.

شدد مساعد وزير الخارجية، على أن مواجهة هذه التحديات لا يمكن أن تتم بشكل فردي، بل تتطلب تضافر الجهود بين الدول الأفريقية، وأن التعاون الإقليمي يمثل ركيزة أساسية للتعامل مع النزاعات والأزمات المتعددة، خاصة أن تداعياتها لا تقتصر على القارة فقط، بل تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، موضحًا أن تعزيز آليات التنسيق بين الدول الأعضاء يساهم في بناء مواقف أفريقية موحدة، قادرة على التعامل مع التحديات بفعالية أكبر، وتحقيق مصالح الشعوب الأفريقية في الاستقرار والتنمية.

مجلس السلم والأمن المشترك

وأشار السفير محمد جاد، إلى أن مجلس السلم والأمن الأفريقي يُعد أحد أنجح نماذج التعاون الإقليمي داخل الاتحاد الأفريقي منذ إنشائه عام 2002، وأن جميع قرارات المجلس تُتخذ بالتوافق الكامل بين الدول الأعضاء، دون اللجوء إلى التصويت، وهو ما يعكس حرص الاتحاد على الوصول إلى حلول جماعية تحظى بقبول الجميع، وأن المناقشات داخل المجلس تكون مطولة ومتعمقة، بهدف دراسة مختلف أبعاد الأزمات وإيجاد حلول مستدامة تعالج جذور النزاعات، وليس فقط مظاهرها السطحية.

وأضاف مساعد وزير الخارجية، أن رئاسة مصر الحالية للاتحاد الأفريقي تمثل امتدادًا طبيعيًا لجهودها السابقة خلال فترات عضويتها ورئاستها الماضية، حيث لعبت القاهرة دورًا محوريًا في دعم قضايا السلم والأمن والتنمية بالقارة، وأن مصر تعتمد في رئاستها الحالية على تواصل مكثف مع الدول الأعضاء، بهدف تعزيز التعاون وبناء توافق واسع حول أولويات البرنامج الرئاسي المصري.

مصر خلال رئاسة الاتحاد
مصر خلال رئاسة الاتحاد

أولويات مصر خلال رئاسة الاتحاد

واختتم السفير محمد جاد، بالتأكيد على أن الرؤية المصرية خلال رئاسة الاتحاد الأفريقي تركز على دعم الاستقرار، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وتعزيز التكامل الإقليمي، إلى جانب دفع جهود التنمية المستدامة، مشددة على أن مصر تسعى إلى ترسيخ مبدأ العمل الجماعي، بما يضمن تحقيق مصالح القارة الأفريقية وتعزيز دورها على الساحة الدولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء