رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جروسي: كل الشكر للرئيس السيسي لرعايته اتفاقنا مع إيران

رافاييل جروسي
رافاييل جروسي

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل جروسي، إن الهدف الراسخ من الاتفاق مع إيران هو التوصل إلى الحلول الدبلوماسية وإحلال السلم والأمن.

وأضاف "جروسي"، في مؤتمر صحفي، جمعه بوزير الخارجية المصري د. بدر عبدالعاطي، والوزير الإيراني عباس عراقجي، مساء اليوم الثلاثاء، أنه اتفق مع عراقجي على الإجراءات العملية لاستئناف أنشطة التفتيش بإيران وهذه خطوة مهمة بالاتجاه الصحيح، موجهًا الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي لرعايته الاتفاق بين الوكالة الذرية وطهران.

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني، إن الاتفاق مع الوكالة يضمن استمرار التعاون بما يحفظ السيادة الوطنية لإيران ويلبي متطلبات التحقق الدولية.

وذكر "عراقجي"، أن التعاون لا يمكن أن ينفصل عن الحقائق الميدانية وعن واجب صون حقوق شعبنا وأمنه، ورسالتنا واضحة أن إيران لن تساوم أبداً على سيادتها أو حقوقها أو أمنها.

عراقجي يُطالب الوكالة الذرية الالتزام بمسؤولياتها والحفاظ على الحياد

وتابع: "التوصل إلى اتفاق مع الوكالة رغم الاعتداءات غير القانونية يعكس ضبط النفس وروح المسؤولية لدى إيران ونتوقع من الوكالة والمجتمع الدولي الالتزام بالقانون الدولي وإدانة هذه الهجمات فالتعاون ليس طريقا أحاديا، في المقابل على الوكالة الالتزام بمسؤولياتها وتحافظ على الحياد والاستقلالية".

واختتم وزير الخارجية الإيراني حديثه: "أي عمل عدائي ضد إيران، بما فيه إعادة فرض قرارات مجلس الأمن الملغاة، سيُنهي فوراً هذه الخطوات العملية".

وأصدرت إيران قانوناً بعد الهجمات الإسرائيلية ينص على تعليق التعاون مع الوكالة، ويشترط موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي على أي عمليات تفتيش.

المحادثات في القاهرة، جاءت على خلفية إطلاق القوى الأوروبية الثلاث الكبرى (الترويكا) عملية مدتها 30 يوماً في 28 أغسطس، لإعادة فرض العقوبات على إيران، بسبب ما اعتبرته "عدم التزام" طهران ببنود الاتفاق النووي الموقع في 2015.

وأجرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران مباحثات حول "آليات" الاستئناف الكامل لعمليات التفتيش، لكن جروسي يقول إن ذلك لا يُغير من التزامات إيران بالسماح بإجراءات التحقق، مثل عمليات التفتيش، بصفتها طرفاً في معاهدة حظر الانتشار النووي.

وأعلنت دول الترويكا الأوروبية، فرنسا وبريطانيا وألمانيا، أنها ستمضي قدماً في إعادة فرض العقوبات بموجب ما يُسمى بعملية "الآلية السريعة لإعادة فرض العقوبات" ما لم تُستأنف عمليات التفتيش التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران بالكامل، وتُحدد طهران مخزونها الكبير من اليورانيوم شبه الصالح للاستخدام في صنع الأسلحة وتستأنف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة.

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء