رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مستعدون للقتال.. قائد الجيش الإيراني يُهدد إسرائيل

قائد الجيش الإيراني
قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي

أكد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، اليوم السبت، ضرورة الاستعداد الدائم للقتال، موضحًا أن إيران اليوم "تفهم الحرب ونوايا العدو الشرير بشكل أدق وأعمق من أي وقت مضى".

وجاءت تصريحات حاتمي، خلال جولة تفقدية شملت وحدات الجيش في أصفهان وتبريز وهمدان، حيث أجرى استعراضا لجاهزية القوات المسلحة برفقة عدد من القادة والضباط والمقاتلين والطيارين.

وقال حاتمي: "في الحرب المفروضة الأخيرة التي استمرت 12 يوما ضد الكيان الصهيوني، كانت كل مكونات الدولة من الجيش والحرس الثوري إلى قوات التعبئة وعامة الشعب في قلب المعركة، وقد أظهروا صمودا أسطوريا ليرسخوا مكانة إيران في التاريخ".

وأوضح قائد الجيش الإيراني، أن الحرب الأخيرة كشفت عن نوايا العدو الحقيقية، قائلا: "القضية النووية كانت مجرد ذريعة، أما الهدف الحقيقي فكان تدمير القدرات الاستراتيجية لإيران وفي مقدمتها البرنامج النووي والتكنولوجيا الصاروخية".


إسرائيل فشلت في تدمير القدرات النووية الإيرانية 


وأكد قائد الجيش الإيراني، أن العدو فشل في تدمير القدرة النووية الإيرانية لأنها "قائمة على علم وتكنولوجيا محلية لا يمكن استئصالها بالقوة العسكرية"، كما أشار إلى فشل محاولات اغتيال القادة في تعطيل المسار الدفاعي الإيراني، مشيدا "بالحكمة العاجلة للقيادة العليا في تعيين بدائل أكفاء".

وفي ما يتعلق بالقوة الصاروخية قال حاتمي: "أطلقنا في الأيام الأخيرة من الحرب صواريخ أقوى واجهت الدرع الصاروخية للعدو وأجبرناه على الركوع حتى اللحظة الأخيرة".

واعتبر حاتمي، أن أحد أهداف الهجوم الإسرائيلي كان ضرب وحدة الشعب الإيراني وزعزعة ثقته بالنظام، مؤكدا أن النتيجة كانت عكسية تماما، حيث "ظهر الشعب أكثر تماسكا وإصرارا في الدفاع عن استقلاله وكرامته".

وقال: "الشعب الإيراني رأى الوجه الحقيقي للعدو وفهم عمق المؤامرة وهو اليوم أكثر وعيا وعزما من أي وقت مضى".

وفي ختام حديثه حذر القائد العام للجيش الإيراني، من أن مؤامرات العدو لم تنته، مضيفا: "ما دام الشعب الإيراني يسعى للاستقلال والحرية والعزة فإن الأعداء لن يكفوا عن محاولاتهم، ولكننا بفضل الله ووحدة الشعب مستعدون دائما وسننتصر كما انتصرنا من قبل".
 

في 13 يونيو  شنت إسرائيل هجوماً مفاجئاً بغارات جوية مكثفة على عشرات الأهداف الإيرانية بهدف وقف ما وصفته إسرائيل "التقدم السريع لطهران في تطوير الأسلحة النووية"، أطلقت تل أبيب على الهجوم اسم "عملية الأسد الصاعد" وقد نفذ خلالها الجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد ضربات استهدفت مواقعاً نووية رئيسية ومنشآت عسكرية ومناطق سكنية تواجد فيها قيادات عسكرية وعلماء نوويون إيرانيون. 

وابتداءً من مساء 13 يونيو، أطلقت إيران عملية "الوعد الصادق 3" ردًّا على الهجمات الإسرائيلية، واستهدفت خلالها مواقع عسكرية واستخباراتية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء