الشرقية تتزين باللافتات الترويجية لافتتاح المتحف الكبير
رفعت الأجهزة التنفيذية بمحافظة الشرقية درجة الاستعداد القصوى للانتهاء من كافة التجهيزات اللوجستية، من أعمال رفع كفاءة الشوارع والميادين العامة، وتركيب اللافتات الترويجية التي تحمل شعارات وطنية،فضلا عن الإطمئنان على جاهزية وتشغيل شاشات العرض الكبرى بالشوارع والميادين ومراكز وأندية الشباب والرياضة والتي ستنقل فعاليات البث المباشر لمراسم الإفتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، ليشارك أبناء المحافظة لحظة تاريخية عالمية تبعث الفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية المصرية، وذالك تنفيذاً لتوجيهات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، في هذا الشأن.
شعارات وطنية بالشوارع والميادين
وفي هذا الإطار ، قام اشرف عامر رئيس مركز ومدينة منيا القمح، بتركيب اللافتات الترويجية والتي تحمل شعارات وطنية بالشوارع والميادين الرئيسية بالمدينة، وذلك في إطار حرص المحافظة على إبراز مظاهر الاحتفال الوطني بهذا الحدث التاريخي، الذي يُجسد عظمة مصر وحضارتها الممتدة عبر العصور، ويعكس فخر واعتزاز أبناء المحافظة بهويتهم الوطنية وانتمائهم لبلدهم.
وفي سياق متصل وجّه محافظ الشرقية رؤساء المراكز والمدن والأحياء بسرعة الإنتهاء من كافة الاعمال والتجهيزات وتزيين الشوارع والميادين العامة وشاشات العرض، لتكون المحافظة في أبهى صورها بما يليق بهذه المناسبة الوطنية العظيمة.
توجيهات القيادة السياسية
يذكر أن، هذه الجهود تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية لإضفاء مظاهر البهجة والإحتفال في مختلف المحافظات، بإفتتاح أكبر صرح حضاري وثقافي في العالم يجمع بين أصالة الماضي وروعة الحاضر ويُعيد إلى الإنسانية ذاكرة الحضارة المصرية الخالدة.
بردي الشرقية يزهر في قلب المتحف المصري
وفي سياق متصل أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، على أهمية نبات البردي، لما يمثله من قيمة تاريخية ورمزية كبيرة في الحضارة المصرية القديمة، موضحًا أنه رمز للمعرفة والكتابة الأولى التي خلدت فكر وإبداع المصريين القدماء وساهمت في نقل حضارتهم إلى العالم.
وأشار المحافظ إلى أن محافظة الشرقية تُعد من أبرز المحافظات التي تشتهر بزراعة نبات البردي، والذي استخدمه المصريون القدماء في صناعة أوراق البردي كأول وسيلة للكتابة في التاريخ، إلى جانب استخداماته المتعددة في صناعة القوارب والحبال وسلال حفظ الطعام والخبز.
وأوضح المحافظ، أنه تم زراعة شتلات من نبات البردي داخل أحواض مخصصة بالمتحف المصري الكبير، لإبراز أحد الرموز البيئية والنباتية التي ارتبطت بالحضارة المصرية القديمة.

