رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جامعة كفر الشيخ تستقبل قافلة الأوقاف في ندوة بعنوان "بناء الشخصية الوطنية"

كفر الشيخ
كفر الشيخ

نظّمت مديرية أوقاف كفر الشيخ، اليوم الأربعاء، ندوة دينية بكلية الطب البشري بجامعة كفر الشيخ بعنوان "بناء الشخصية الوطنية"، وذلك برعاية  الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم رئيس جامعة كفر الشيخ، وبحضور  الدكتورة أماني محمد شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والشيخ معين رمضان يونس وكيل وزارة الأوقاف بكفر الشيخ، وشارك في إلقاء المحاضرة الشيخ أحد طلال إمام وخطيب بدسوق

تحدث المحاضرون من منظور ديني ووطني عن أن بناء الشخصية الوطنية يبدأ من الإيمان بالله وتحمل المسؤولية تجاه الوطن، وأن الدين يدعو إلى حماية الأوطان والعمل على إعمارها. واستشهدوا بقوله تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾، مؤكدين أن التعاون في خدمة الوطن من أعظم صور البر والتقوى.

مشروعية حب الوطن والانتماء إليه

كما أشاروا إلى محبة النبي ﷺ لوطنه حين قال عن مكة: "والله إنكِ لأحب بلاد الله إلى الله، وأحب بلاد الله إليّ، ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت"، وفي ذلك تأكيد على مشروعية حب الوطن والانتماء إليه، كما قال ﷺ: "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته"، لبيان أن كل فرد مسؤول عن وطنه ومجتمعه بحسب موقعه.

وانتهت الندوة بالتأكيد على أن الشخصية الوطنية السوية تقوم على الإيمان، والأخلاق، والعمل، واحترام القانون، وأن الدين والوطن جناحان لا ينفصلان في بناء إنسان واعٍ ومواطن صالح.

التفكك الأسري وأثره على المجتمع

وبرعاية  وكيل وزارة الأوقاف بكفر الشيخ، و الدكتور عبد القادر سليم مدير الدعوة، والشيخ ياسر الغول مدير الإدارات، شهدت اليوم دروس الواعظات تناولًا عميقًا لقضية تمزّق الكيان الأسري تحت عنوان: “التفكك الأسري وأثره على المجتمع”.

أكّدت الواعظات، أن الأسرة هي اللبنة الأولى لبناء الأمم، قال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾، فالسكينة والمودة أصل العلاقة، وغيابهما سبب لخراب البيوت وضياع الأبناء. كما أوضحن أن النبي ﷺ قال: “خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي”، في إشارة واضحة إلى أن حسن التعامل داخل الأسرة عبادة وقربة إلى الله.

وتناول الدرس آثار التفكك الأسري من انحرافات أخلاقية، وضعف الانتماء، واستغلال الجماعات المنحرفة لهؤلاء الأبناء الذين افتقدوا الحنان والتربية السوية، مؤكدين أن الإسلام دعا إلى إصلاح ذات البين، قال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾، وأن حفظ الأسرة هو حفظ للمجتمع وإقامة لمعاني الرحمة والعدل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء