رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأحزاب تنتفض.. اعتقال الأمن البريطاني لـ"ميدو" يشعل الأوساط السياسية

محمد مجدي وناجي الشهابي
محمد مجدي وناجي الشهابي وأحمد مهنى

أثار خبر اعتقال الشاب المصري الوطني أحمد عبد القادر "ميدو" رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، من قِبل الأجهزة الأمنية البريطانية؛ حفيظة كل شاهد الواقعة التي تم توثيقها من خلال مقطع فيديو، وعبّر رجال السياسة والأحزاب عن غضبهم ورفضهم لما حدث معتبرين ذلك بمثابة انتهاك للحقوق المشروعة وإن هذا الإجراء يمثل تتناقض مع مبادئ العدالة، ويشكل استهدافًا غير مبرر لشخصية شبابية وطنية مشهود لها بالإخلاص والانتماء.

الجيل الديمقراطي: انتهاكًا صارخًا للحقوق المشروعة

أدان ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، بأشد العبارات ما أقدمت عليه الأجهزة الأمنية البريطانية من اعتقال الشاب المصري الوطني أحمد عبد القادر "ميدو" رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا لحقوقه المشروعة وموقفه الوطني الشريف في الدفاع عن سفارات بلاده بالخارج.

وأكد “الشهابي”، في تصريحات له اليوم الثلاثاء، أن “ميدو” لم يرتكب جرمًا سوى أنه عبّر عن انتمائه الوطني وواجه بكل شجاعة محاولات جماعة الإخوان الإرهابية للاعتداء على مقرات الدولة المصرية في الخارج، وهي الجماعة التي لفظها الشعب المصري وأسقط مشروعها التخريبي، مشددًا على أن اعتقاله يمثل انحيازًا غير مقبول من السلطات البريطانية لأجندات الجماعة الإرهابية.

وأشار رئيس حزب الجيل، إلى أن ما فعله “ميدو” يجسد صورة المصري الوطني المخلص لوطنه، الذي يدافع عن بلده ومؤسساتها في مواجهة الإرهاب والتخريب، داعيًا السلطات البريطانية إلى الإفراج الفوري عنه، والتوقف عن التضييق على أبناء الجالية المصرية الوطنية، الذين يقفون في الصفوف الأمامية لحماية صورة مصر وكرامتها بالخارج.

وختم ناجي الشهابي، تصريحه مؤكدًا أن مصر بكل مؤسساتها وقواها الوطنية ترفض هذا الإجراء الجائر، وتقف خلف أبنائها الوطنيين في الخارج، ولن تقبل أن تكون بريطانيا ملاذًا أو أداة في يد جماعة إرهابية تسعى للنيل من استقرار مصر وأمنها القومي.

ناجي الشهابي
ناجي الشهابي


الحرية المصري: نطالب بسرعة الإفراج الفوري عن ميدو

أدان حزب الحرية المصري واقعة القبض على أحمد عبد القادر الشهير بـ"ميدو"، رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، معتبرًا أن هذا الإجراء يتناقض مع مبادئ العدالة، ويشكل استهدافًا غير مبرر لشخصية شبابية وطنية مشهود لها بالإخلاص والانتماء.

وأكد النائب أحمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام وعضو مجلس النواب، أن "ميدو" يُعد من الكوادر الوطنية التي لعبت دورًا بارزًا في ربط المصريين بالخارج بوطنهم الأم، وكان صوتًا داعمًا لمصر في المحافل الدولية، وساهم في رفع اسمها عاليًا من خلال مبادراته وأنشطته التطوعية، فلماذا يتم القبض عليه في الوقت الذي حذر فيه اي شخص من اقتحام السفارات المصرية وإعلانه التصدي لأي معتدي أو مخرب يقترب من السفارة المصرية فى لندن.

ويشدد الحزب على أن استمرار حبس "ميدو" يبعث برسائل سلبية للشباب المصري في الداخل والخارج، ولكن هذا التعنت لن يغير من موقف الشباب الداعم لبلده والتصدي لمحاولات الجماعات الإرهابية النيل من الوحدة والسيادة المصرية وزرع الفتنة بين أبناء الشعب، مؤكدا أن كل محاولاتهم باءت بالفشل ولن ينخدع الشعب المصري بها.

وطالب عضو مجلس النواب، الجهات المعنية فى بريطانيا بسرعة الإفراج الفوري عن أحمد عبد القادر، وضمان سلامته وحقوقه القانونية، وفتح حوار جاد مع شباب المصريين بالخارج، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من القوة الوطنية الداعمة لمسيرة التنمية والاستقرار.

وشدد عضو مجلس النواب، على التزام الحزب بالوقوف بجانب شباب مصر والدفاع عن حقوقهم المشروعة، والعمل على تعزيز مساحة الحرية المسؤولة، بما يخدم المصلحة العليا للوطن ويحافظ على وحدة الصف الوطني.

النائب أحمد مهنى
النائب أحمد مهنى


الحركة الوطنية: معايير السلطات البريطانية “مزدوجة”

أكد الدكتور محمد مجدي، أمين عام حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة أن اعتقال السلطات البريطانية للشاب المصري الوطني أحمد عبد القادر "ميدو"، رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، يعد انتهاكًا صارخًا للحقوق والحريات، و يتعارض مع المبادئ الأساسية للديمقراطية وحرية التعبير التي تدعي بريطانيا الدفاع عنها أمام العالم، خاصة أن كل ما قام به هو التعبير عن وطنيته ورفضه لمحاولات عناصر الإخوان الاعتداء على مقرات الدولة المصرية بالخارج، مشيرا إلى أنه يمثل نموذج للشباب المصري المخلص والمدافع عن وطنه.

وأضاف "مجدي"، أن القبض على أحمد عبد القادر يعكس ازدواجية واضحة في المعايير، حيث يتم استهداف الشباب المصري الوطني لمجرد تعبيره عن موقفه الداعم للدولة المصرية ورفضه محاولات جماعة الإخوان الإرهابية للنيل من صورة مصر وتشويه إنجازاتها.

وأشار أمين حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، إلى أن هذه الواقعة تفضح الموقف البريطاني الحاضن لكل الجماعات المتطرفة وعلي رأسها التنظيم الدولي للإخوان ، حيث كان على السلطات البريطانية منع أي تجمهرت أو مظاهرات تحاول التحرش بالسفارة المصرية في لندن، لافتا إلى أن أحمد عبد القادر لم يرتكب أي مخالفة تبرر هذا الإجراء، كما أن الاعتداء علي السفارات المصرية هي هجمة إرهابية وتمثل الفكر المتطرف لجماعة الإخوان.

وأوضح "مجدي"، أن على السلطات البريطانية مراجعة موقفها والإفراج الفوري عن أحمد عبد القادر، والابتعاد عن تسييس الملفات بما يخدم مصالح جماعات إرهابية لفظها الشعب المصري وأسقط مشروعها إلى غير رجعة، مؤكدا أن مؤسسات الدولة، تضع كرامة المواطن المصري وحماية حقوقهم والتصدي لأي تجاوزات تطالهم هو التزام وطني لا يمكن التفريط فيه، وتواصل الدفاع عن أبنائها بكل قوة، حيث إن أي اعتداء على حقوقهم هو اعتداء على السيادة والكرامة الوطنية لمصر بأكملها.

الدكتور محمد مجدي
الدكتور محمد مجدي
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء