رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قبل بداية العام الدراسى.. سر نجاح الطفل في المدرسة يبدأ من البيت

إيجبتكِ

 

من الضروري أن تعرف الأم أن سر نجاح طفلها في المدرسة يبدأ من داخل البيت ومن الأسرة، ويعني ذلك أن البناء الذي تبنيه الأم مع طفلها في تكوين قدراته وشخصيته يسهم بدور كبير وفعّال في أن يحقق الطفل نتائج جيدة، سواء من حيث الدرجات المدرسية أو المشاركة في الأنشطة الصفية.

وأولى خطوات هذا البناء، وفي سن مبكرة، هي تعزيز ثقة الطفل بنفسه، الأمر الذي ينعكس إيجابياً على شخصيته وقدرته على مواجهة التحديات المختلفة.

 

بيئة أسرية مستقرة أساس بناء الثقة فى المدرسة

يجب على الأم أن تحرص على أن ينشأ الطفل في بيئة أسرية مستقرة خالية من المشكلات الزوجية والخلافات الحياتية، خصوصاً تلك المتعلقة بالوضع الاقتصادي للأسرة.

تنشئة الطفل في أجواء يسودها الاستقرار ينعكس بشكل فعّال على نفسيته وسلوكه ومستقبله، فإذا نشأ الطفل وسط مشاحنات وصراخ وعراك، يصبح مهزوز الشخصية وغير قادر على التعامل مع المجتمع، ويبدأ فشله أولاً في التواصل مع المجتمع المدرسي.

 

 

التشجيع يعزز ثقة الطفل بنفسه فى المدرسة

يجب على الأم أن تشجع طفلها دائماً وتمتدح أفعاله الإيجابية، وتشجيع الطفل على السلوكيات الجيدة والإنجازات يعزز ثقته بنفسه، خصوصاً أن ذكاء الطفل بالفطرة يحتاج إلى بيئة داعمة لتقويته، ومن المهم أن تراعي الأم طبيعة التشجيع؛ فمدح الإنجاز نفسه أكثر فائدة من مدح الطفل بصفات عامة. على سبيل المثال: من الأفضل أن تقول الأم لطفلها "رسمك رائع" بدلاً من الاكتفاء بقول "أنت طفل جميل".

 

 

العقاب المناسب دون مبالغة

اختيار العقاب يجب أن يكون مناسباً لعمر الطفل ولحجم الخطأ الذي ارتكبه، والعقاب المبالغ فيه يترك أثراً سلبياً على شخصية الطفل، فيشعر بأنه مراقب باستمرار وغير قادر على إرضاء الكبار مهما فعل، ومن المهم أن يتم العقاب بين الأم والطفل على انفراد، حتى لا تتأثر ثقة الطفل بنفسه أمام الآخرين، لأن العقاب العلني قد يعرضه للسخرية والتنمر.

 

 

منح الطفل حرية الاختيار يساعد فى بناء شخصيته

على الأم أن تتيح لطفلها فرصة إبداء الرأي واتخاذ القرار ضمن حدود وضوابط محددة، وتجاهل آراء الطفل أو فرض كل القرارات عليه يجعله يشعر بأنه غير مؤثر، مما يضعف شخصيته، ومع بداية العام الدراسي، يمكن للأم أن تسمح لطفلها باختيار حقيبة المدرسة أو بعض الأدوات الدراسية بنفسه، مع الحرص على أن تكون المشتريات مناسبة وبعيدة عن المبالغة، والهدف من هذه الخطوة أن يشعر الطفل بكيانه واستقلاليته، من دون أن ينشأ أنانياً أو متعالياً على الآخرين.

 

 

أهمية دمج الطفل مع صداقات مناسبة

الصداقة عنصر أساسي في تكوين شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه، ويفضل أن يبدأ دمج الطفل مع أصدقاء منذ سن الثالثة تقريباً، حيث يساعد اللعب الجماعي على اكتساب خبرات حياتية قيّمة، ومن المفيد أن تستغل الأم فترة الإجازة الصيفية التي تسبق دخول المدرسة للتعرف على أصدقاء محتملين لطفلها، سواء من خلال النادي أو الأنشطة المختلفة، مما يسهّل على الطفل الاندماج في المجتمع المدرسي لاحقاً.

 

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء