الحرية المصري يدين استهداف الصحفيين في غزة ويؤكد: جريمة لن تُغتفر
أدانت شروق عز الدين، مسئول المركز الإعلامي لحزب الحرية المصري، بأشد العبارات، الاستهداف المتكرر والمتعمد للصحفيين في غزة، معتبرة أن ما يتعرض له كل العاملين في مجال الإعلام من قتل وإصابات واعتقالات يعد جريمة مكتملة الأركان تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني المسلوب أرضه.
وأكدت شروق عز الدين، أن الصحفيين والإعلاميين في غزة يقومون بواجب إنساني ووطني وأخلاقي، يتمثل في نقل الحقيقة وكشف حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها المدنيون تحت القصف والحصار، مؤكدة أن الاعتداء عليهم يمثل محاولة واضحة لطمس الحقائق وفرض التعتيم الإعلامي على ما يحدث من جرائم حرب في حق هذا الشعب المبتلى.
وشددت مسئول المركز الإعلامي لحزب الحرية المصري، على أن استهداف الصحافة يمثل انتهاكًا صارخًا لكل المواثيق والأعراف الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة التي تضمن حماية المدنيين والصحفيين أثناء النزاعات المسلحة، مضيفة أن استمرار الصمت الدولي أمام هذه الانتهاكات يعكس ازدواجية المعايير ويفتح الباب أمام مزيد من الجرائم دون رادع.
حماية الصحفيين في غزة
وطالبت شروق عز الدين، المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان، والاتحاد الدولي للصحفيين، بضرورة التدخل الفوري والعاجل لحماية الصحفيين في غزة، وفتح تحقيقات مستقلة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات المتعمدة، مشيرة إلى أن الإفلات من العقاب شجع الاحتلال على التمادي في استهداف الصحفيين والإعلاميين.
واختتمت مسئول المركز الإعلامي لحزب الحرية المصري، حديثها بالتأكيد على أن الصحافة الحرة ستظل درع الحقيقة وصوت الشعوب المقهورة، وأن محاولات إسكاتها أو تكميم أفواهها لن تنجح في إخفاء الواقع، بل ستزيد من إصرارنا على فضح الجرائم ونصرة المظلومين في فلسطين وكل مكان.

استشهاد 5 صحفيين في غزة
وحسبما نشرت بي بي سي، من خلال توثيقها لمقاطع فيديو يظهر غارتين إسرائيليتين على مستشفى ناصر في خان يونس، جنوبي قطاع غزة، واسفرتا عن استشهاد 20 فلسطينيا على الأقل، بينهم خمسة صحفيين.
وأكد فريق بي بي سي، لتقصي الحقائق، أن أحد هذه المقاطع، تم تصويره عبر بث مباشر على قناة الغد، أظهر عددًا من رجال الطوارئ وهم يهبون لنجدة ضحايا الغارة الأولى بالقرب من الطابق العلوي من مستشفى ناصر، بينما يلتقط عدد من الصحفيين في الخلفية المشهد.
وظهر في الفيديو سُلم يقف عليه الصحفيون عادة لمشاهدة مدينة خان يونس، قبل أن تصيب غارة أخرى مباشرة عمال الطوارئ والصحفيين، مما أدى إلى تصاعد الدخان وتناثر الحطام في الهواء، وظهرت جثة واحدة على الأقل في أعقاب الغارة، فيما يُظهر مقطع آخر، التُقط من نفس الدَرَج، آثار الغارة، يُمكن من تلك الزاوية رؤية عدة جثث على الدرج، بينما يتعامل عمال الطوارئ مع آثار الهجوم.