رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نواب وأحزاب يستنكرون اعتقال "ميدو" في لندن: انتهاك صارخ للحريات وانحياز للإخوان

مجلس النواب
مجلس النواب
  • رئيس "الإصلاح والنهضة": ما حدث انتهاك صارخ لاتفاقية فيينا والمعايير الحقوقية
  • "إرادة جيل": ميدو دافع عن سفارة بلاده.. والاعتقال انحياز مرفوض للإخوان
  •  دعوات للإفراج الفوري.. ومطالب بموقف رسمي حاسم من الخارجية المصرية

 

أثار اعتقال المواطن المصري أحمد عبد القادر، المعروف بـ"ميدو" —رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج— في بريطانيا، موجة استياء واسعة داخل الأوساط السياسية المصرية، حيث اكد عدد من النواب والسياسين  تضامنهم الكامل مع حقوق ممثلي اتحاد شباب مصر ، في الدفاع عن السفارات المصرية ضد أي محاولات للاعتداء عليها ، مستنكرين ما قامت به السلطات الإنجليزية  بالقبض علي أحمد ناصر وميدو عبدالقادر ، خاصة أن تلك الواقعة كشفت الازدواجية التي يتم التعامل بها مع ملف الحريات .

بداية، أكد الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أنه يتابع بقلق بالغ واقعة اعتقال الشاب المصري الوطني أحمد عبد القادر "ميدو"، رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، من قبل السلطات البريطانية، معتبرًا أن هذا الإجراء يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان واعتداءً مباشرًا على الحريات الأساسية.

وأوضح عبد العزيز أن ما جرى لا يتعارض فقط مع القيم التي ترفعها بريطانيا كشعارات أمام العالم، بل يخالف أيضًا أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 التي تلزم الدول بحماية البعثات الدبلوماسية الأجنبية على أراضيها ومحاسبة أي شخص يعتدي عليها، وذلك بنص المادة (22) من الاتفاقية التي توجب على الدولة المستقبلة اتخاذ جميع الخطوات المناسبة لحماية أماكن البعثة من أي اقتحام أو ضرر.

تكشف ازدواجية المعايير في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان

وأشار رئيس حزب الإصلاح والنهضة إلى أن هذه الممارسات تكشف ازدواجية المعايير في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان، حيث تُنتهك الحقوق عندما تتعارض مع مصالح سياسية معينة، مؤكدًا أن الاستمرار في هذا النهج يضعف مصداقية الخطاب الحقوقي الغربي، ويثير تساؤلات حول مدى جدية التزام تلك الدول بالمبادئ التي تنادي بها.

واختتم الدكتور هشام عبد العزيز تصريحه بالدعوة إلى الإفراج الفوري عن الشاب أحمد عبد القادر، وضمان عدم تعرضه لأي انتهاكات إضافية، مناشدًا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بمتابعة هذه القضية وتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن القيم الإنسانية والحقوق الأساسية، مؤكدًا أن كرامة المواطن المصري وحقوقه غير قابلة للتجزئة أو المساومة.


من جانبه، عبر النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل، أمين عام تحالف الأحزاب المصرية، عن رفضه واستهجانه الشديدين ما أقدمت عليه الأجهزة الأمنية البريطانية من اعتقال الشاب المصري الوطني أحمد عبد القادر "ميدو" رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، مضيفا أن ما قام به عبد القادر ميدو، ليس جراما ولكنهم تصدوا لمحاولات جماعة الإخوان الإرهابية لاقتحام السفارة المصرية في هولندا.


واعتبر رئيس حزب إرادة جيل، أن ما أقدمت علي الشرطة البريطانية من اعتقال  عبد القادر، يعد انتهاكًا صارخًا لحقوقه المشروعة وموقفه الوطني الشريف في الدفاع عن سفارات بلاده بالخارج، متابعا بالقول: "ميدو" لم يرتكب جرمًا سوى أنه عبّر عن انتمائه الوطني وواجه بكل شجاعة محاولات جماعة الإخوان الإرهابية للاعتداء على مقرات الدولة المصرية في الخارج، وهي الجماعة التي لفظها الشعب المصري وأسقط مشروعها التخريبي.

وشدد  أمين عام تحالف الأحزاب المصرية على أن اعتقاله يمثل انحيازًا غير مقبول من السلطات البريطانية لأجندات الجماعة الإرهابية، مؤكدا أن اللعب أصبح حاليا على المكشوف ، مشيرا إلى أن  هذه الواقعة تؤكد أن هناك تنسيق عال  بين الدول ذات الحكومات اليمينية وجماعة الإخوان الإرهابية لتأييد تهجير الفلسطينيين إلى مصر.

ودعا "مطر" السلطات البريطانية إلى الإفراج الفوري عنه، والتوقف عن التضييق على أبناء الجالية المصرية الوطنية، الذين يقفون في الصفوف الأمامية لحماية صورة مصر وكرامتها بالخارج، مؤكدًا أن مصر بكل مؤسساتها وقواها الوطنية ترفض هذا الإجراء الجائر، وتقف خلف أبنائها الوطنيين في الخارج.

التصدي لعناصر جماعة الإخوان الإرهابية

وتسائل  أمين عام تحالف الأحزاب المصرية هل من يدافع عن السفارة يتم التعامل معه بهذه الطريقة؟، ونوه أنه كان من الأجدر أن تقوم الشرطة الإنجليزية والهولندية بالتصدي لعناصر جماعة الإخوان الإرهابية، وعدم التعرض لمن يحمي سفارة بلاده.

وأكد "مطر"، أن الشعب المصري بات يدرك حقيقة جماعة الإخوان وأهدافها المشبوهة، وأن محاولاتهم البائسة لن تنجح في النيل من مكانة مصر أو تقليل هيبتها، مشيرًا إلي أن مواجهة مثل هذه الجرائم تتطلب تنسيقًا أكبر مع الدول المستضيفة لضمان حماية البعثات الدبلوماسية المصرية، فضلًا عن التصدي إعلاميًا لتلك الحملات الممنهجة التي تسعى لإهانة رموز مصر وتشويه صورتها.

كما ثمن الدكتور محمود حسين رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج ، ما قام به أحمد ناصر وعبدالقادر ميدو، وأبناء مصر الشرفاء بالخارج ، الذين تصدوا لمحاولات جماعة الإخوان الإرهابية اقتحام السفارة المصرية في هولندا.

وقف التصعيد العسكري وتأمين وصول المساعدات الإنسانية لسكان القطاع


وأكد رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج ، تضامنه الكامل مع حقوق ممثلي اتحاد شباب مصر ، في الدفاع عن السفارات المصرية ضد أي محاولات للاعتداء عليها ، مستنكرا ما قامت به السلطات الإنجليزية  بالقبض علي أحمد ناصر وميدو عبدالقادر ، خاصة أن تلك الواقعة كشفت الازدواجية التي يتم التعامل بها مع ملف الحريات .

وأشار الدكتور محمود حسين الي أن عناصر جماعة الإخوان يحاولون النيل من الدولة عبر إثارة الفوضى خارج حدودها، لكن الشعب المصري أصبح على وعي تام بخططهم المشبوهة وأهدافهم الحقيقية، مشيدا  بالدور المحوري لمصر في دعم غزة منذ اندلاع الأزمات الأخيرة، من خلال جهود دبلوماسية متواصلة لوقف التصعيد العسكري، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية لسكان القطاع.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء