تلاميذ ابتدائي يسبحون في ترعة الإبراهيمية وقت الحصص.. من المسؤول ؟|خاص
حالة من الغضب والقلق سيطرت على أولياء الأمور، عقب تداول فيديو وصور صباح اليوم، تظهر مجموعة من تلاميذ المرحلة الابتدائية وهم يسبحون داخل مياه ترعة الإبراهيمية، مرتدين الزي المدرسي الأخضر، بينما تركوا حقائبهم وكتبهم على حافة الترعة، في الوقت الذي كان من المفترض أن يكونوا فيه داخل فصولهم.
ورغم عدم الكشف عن اسم المدرسة التي ينتمي إليها التلاميذ، فإن الزي المدرسي الظاهر في الصور والفيديو أثار تساؤلات حول المدرسة التي خرج منها هؤلاء الأطفال، وكيف تمكنوا من مغادرة محيطها خلال اليوم الدراسي، وأين كانت منظومة الإشراف والمتابعة؟
أولياء الأمور: الرعب قبل الغضب
وقالت إحدى أولياء الأمور في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»: «إحنا مش بنتكلم عن عيال في ثانوي زوغوا، دول أطفال ابتدائي، يعني أمانة في رقبة المدرسة. لو واحد منهم كان غرق مين كان هيشيل ذنبه؟».
وأضاف ولي أمر آخر: «المشكلة مش في إن طفل يفكر يزوغ، المشكلة في معرفة المدرسة بخروج عدد من التلاميذ أثناء اليوم الدراسي. أين متابعة الغياب؟ وأين مشرفو الأدوار وأمن البوابة؟».
الواقعة تفتح ملف الإشراف المدرسي
وتطرح الواقعة عددًا من التساؤلات حول إجراءات متابعة التلاميذ خلال اليوم الدراسي، وآليات رصد الغياب داخل الفصول، ومدى إحكام السيطرة على بوابات المدارس، خاصة في المدارس القريبة من الترع والمجاري المائية.
وأكد خبير تربوي، في تصريح خاص لـ«إيجبتك»، أن خروج تلاميذ من المرحلة الابتدائية خلال اليوم الدراسي دون اكتشاف الأمر سريعًا يستوجب مراجعة إجراءات الإشراف والغياب داخل المدرسة، مع التأكيد على ضرورة التعامل مع الأمر باعتباره مسألة تتعلق بسلامة الأطفال قبل البحث عن المسؤولية الإدارية.
وأشار إلى أهمية مراجعة سجلات الغياب، وكاميرات المراقبة – حال وجودها – ومسارات خروج التلاميذ، إلى جانب الاستماع إلى مسؤولي الإشراف وأمن المدرسة، للوقوف على كيفية مغادرة الأطفال ووصولهم إلى الترعة.
الترع ليست مكانًا للسباحة
وتزداد خطورة الواقعة بسبب اختيار الأطفال لمجرى مائي مفتوح للسباحة، بما يحمله ذلك من مخاطر الغرق، خاصة مع صعوبة تقدير عمق المياه وقوة التيار ووجود عوائق قد لا تكون ظاهرة على سطح المياه.
وطالب الخبير بسرعة توعية التلاميذ بخطورة الاقتراب من الترع والمصارف والمجاري المائية، إلى جانب تكثيف الرقابة على الطلاب خلال اليوم الدراسي، والتأكد من عدم مغادرة أي تلميذ للمدرسة دون الإجراءات المقررة.
من المسؤول؟
وبعيدًا عن تحميل طرف بعينه المسؤولية قبل انتهاء التحقيق، تظل الواقعة بحاجة إلى إجابة واضحة من الجهات التعليمية المختصة عن عدة أسئلة: كيف غادر الأطفال المدرسة؟ وهل تم تسجيل غيابهم؟ ومتى اكتشفت المدرسة عدم وجودهم؟ وهل تم إخطار أولياء أمورهم؟ ومن كان مسؤولًا عن الإشراف عليهم وقت الواقعة؟
- # التعليم
- # صباح اليوم
- # أولياء الأمور
- # العام الدراسي
- # المعلمين
- # الفصول
- # ذوي الاحتياجات
- # بدء العام الدراسي
- # المدارس الدولية
- # المرحلة الابتدائية
- # سد عجز المعلمين
- # مياه ترعة الإبراهيمية
- # ترعة الإبراهيمية
- # سداد المصروفات
- # تصريحات خاصة
- # عدم وجود
- # طوة
- # تلاميذ المرحلة الابتدائية
- # صفيح ساخن









