رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«بنستلم كتب السنة اللي فاتت».. تأخر التوريد بالمدارس ..والوزارة ترد|خاص

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

مع اللحظات الأولى لانطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، سادت حالة من الاستياء والارتباك بين أوساط أولياء الأمور في عدد من المدارس الحكومية والرسمية للغات؛ إثر تفاجئهم بتسلم أبنائهم نسخًا دراسية مدونًا عليها تاريخ العام الماضي، وسط تساؤلات حادة ومخاوف مشروع حول مدى تطابق هذه النسخ مع المناهج المعدلة وتأثير ذلك على التحصيل الدراسي للطلاب.

صدمة أمام أروقة المدارس وقلق من المناهج المعدلة

تعبر أ. هالة، ولية أمر بمدرسة رسمية لغات تابعة لإدارة جنوب الجيزة التعليمية، عن تفاجئها قائلة إن اليوم الأول شهد تسليم الطلاب كتب اللغة الإنجليزية والمستوى الرفيع الخاصة بالعام الماضي، مؤكدة أن إدارة المدرسة أفادت بأن تلك النسخ هي المتاحة حاليًا بالمخازن. وتتساءل عن كيفية الاستعانة بطبعات قديمة في ظل الأنباء المتداولة حول حذف بعض الدروس وتعديل أجزاء من المقرر.

 

ولا تتوقف الأزمة عند كتب المادة الأساسية بل تمتد إلى أدوات التقييم والمتابعة؛ حيث يشير م. أحمد، والد لطالبين في المرحلة الابتدائية، إلى عدم استلام نجليه لكتب التقييمات والأنشطة حتى الآن بداعي عدم وصولها من المخازن المركزية، مما يربك المتابعة اليومية وحل الواجبات المنزلية.

 

تساؤلات حول المصروفات وتأخر التوريد

أثارت هذه الظاهرة تساؤلات واسعة لدى أولياء الأمور بشأن مصير المصروفات المدرسية ومقابل الكتب الدراسية التي شهدت ارتفاعًا هذا العام. يوضح م. خالد، من منطقة زنين وسفت اللبن، أن أولياء الأمور يتحملون أعباء مالية مضاعفة للحصول على الكتب، ليفاجؤوا في النهاية بتسلم المتبقي من مخزون السنوات السابقة. ويقترح فتح باب المشاركة المجتمعية لتوفير الورق والطباعة في حال وجود عجز مالي، بدلاً من ترك الطلاب دون كتب حديثة.

 

الوزارة توضح: لا تغيير في المناهج والاستعانة بالمخزون إجراء تنظيمي

في المقابل، أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني التزامها التام بتسليم الكتب للطلاب منذ اليوم الأول للدراسة دون التخلي عن تعليمات عدم ربط التسليم بدفع المصروفات.

 

وأشارت مصادر مسؤولة بالوزارة إلى أن عدم وجود تغييرات جوهرية في مناهج هذا العام واستمرار تطبيق مقرر العلوم المتكاملة كما هو برر الاستفادة من المخزون السابق المتبقي بالمخازن، والذي يبلغ نحو 4 ملايين نسخة لمرحلة التعليم الأساسي و1.7 مليون نسخة للمرحلة الثانوية، موضحة أن ذلك يتم في إطار الترشيد والحفاظ على المال العام طالما لم يطرأ تغيير على المحتوى العلمي.

 

وعلى صعيد أرقام التوريد، كشفت بيانات هيئة الرقابة الإدارية عن توريد أكثر من 32 مليونًا و208 آلاف نسخة بنسبة تنفيذ بلغت 99.84% من إجمالي الكميات المتعاقد عليها، مع وجود عجز محصور في 13 عنوانًا فقط بنسبة لا تتعدى 0.16%.

 

وفيما يتعلق بالمدارس الرسمية لغات، أصدرت الوزارة توجيهات صريحة للمديريات التعليمية بضرورة الإسراع في استكمال تسليم كتب اللغات والمستوى الرفيع قبل الخامس من أكتوبر المقبل، مع إتاحة النسخ الإلكترونية بصيغة الرقمية عبر الموقغ الرسمي للوزارة لتفادي أي تأخير.

 

مطالب عاجلة برسم خريطة حل أسرع

أجمعت شهادات أولياء الأمور على المطالبة بالشفافية والوضوح وإعلان خريطة زمنية محددة لتوزيع العناوين الناقصة وكتب المستوى الرفيع.

 

كما طالبوا بالتفتيش والرقابة من خلال توجيه لجان متابعة من الإدارات التعليمية للمخازن للتأكد من مطابقة الكتب الموزعة للنسخ المعتمدة هذا العام ، و تسهيل آليات تحميل النسخ الإلكترونية وتفعيلها داخل المدارس لضمان عدم انتظام الدراسة دون وسائل تعليمية.

وتستمر هيئة الرقابة الإدارية في متابعة سير عمليات التوريد بكافة المحافظات لضمان وصول كافة المقررات الدراسية، بين مطالب أولياء الأمور باستكمال النقص الميداني لضمان بداية دراسية مستقرة للطلاب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء