"شكلوا غرفة عمليات مشتركة".. إيران توجه تحذيرًا قويًا للدول الإسلامية قبل قمة قطر
وجه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، رسالة إلى قمة الدول الإسلامية الطارئة المقرر عقدها يوم الإثنين في قطر ردا على الهجوم الإسرائيلي على الدوحة.
وقال لاريجاني، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" إن عقد مؤتمر لمنظمة التعاون الإسلامي مليء بالخطب من دون نتيجة عملية على غرار ما يحدث في اجتماعات مجلس الأمن الدولي، يعني "إصدار أمرٍ جديد بالاعتداء لصالح الكيان الصهيوني".
وطالب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، القمة العربية الإسلامية الطارئة التي ستعقد في العاصمة القطرية الدوحة بمشاركة قادة وزعماء الدول العربية والإسلامية، بضرورة "تشكيل غرفة عمليات مشتركة" ضد "جنون الكيان" الإسرائيلي على أقل تقدير.
وأوضح لاريجاني أن هذا القرار وحده "كفيل بأن يقلق أسياد هذا الكيان، ويدفعهم على عجلٍ إلى تغيير أوامرهم له بذريعة إحلال السلام العالمي وجائزة نوبل!".
ووجه المسؤول الإيراني، نقدًا حادًا لقادة الدول الإسلامية التي ستشارك في تلك القمة، قائلا: "لأنكم لم تفعلوا شيئا من أجل المسلمين الجياع والمظلومين في فلسطين، فاتخذوا على الأقل قرارا متواضعا لتجنب فنائكم أنتم!".

تعقد قمة عربية إسلامية طارئة في العاصمة القطرية الدوحة، يومي الأحد والإثنين المقبلين، وتأتي القمة الطارئة لمناقشة تداعيات الهجوم الإسرائيلي على قطر، في محاولة لاستهداف وفد حماس في قطر.
وأفادت مصادر، حسب وكالة الأنباء القطرية، بأن الدعوة وجهت إلى عدد من الدول لمناقشة الرد المناسب على هذا التصعيد، وترتيب جهد جماعي يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وجاء الإعلان بالتنسيق المكثف مع وزراء الخارجية والدفاع في المملكة العربية السعودية والإمارات وسلطنة عمان ومصر ولبنان والأردن، بالإضافة إلى المغرب، ضمن سلسلة اتصالات هاتفية تضامنية من القيادة القطرية مع القادة العرب.
وكان رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن، قال إن قمة عربية إسلامية ستعقد في العاصمة الدوحة خلال الأيام المقبلة لإقرار مسار رد جماعي لردع إسرائيل.
وجاء ذلك في مقابلة حصرية أجراها رئيس الوزراء القطري مع شبكة سي إن إن الأمريكية، استهداف إسرائيل وفد حركة «حماس» المفاوض في الدوحة، الثلاثاء.
توجه د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج إلى الدوحة، ومن المقرر أن يجري وزير الخارجية مباحثات مع كبار المسؤولين القطريين، للإعراب عن تضامن مصر الكامل مع دولة قطر الشقيقة وبحث سبل التعامل مع التصعيد الاسرائيلى الخطير وتنسيق المواقف.

