مفاجأة.. نجاة مسؤول قطري بارز من الاغتيال في هجوم الدوحة
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل جديدة حول الهجوم الإسرائيلي الذي شنته تل أبيب على العاصمة القطرية الدوحة الثلاثاء الماضي واستهدفت مقر اجتماع لقيادات حركة حماس.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية عن مصادر دبلوماسية مطلعة أن الغارة الجوية الإسرائيلية الأخيرة على مبنى في العاصمة القطرية الدوحة لم تقتصر على استهداف قيادات من حركة حماس، بل كادت أن تُحدث تداعيات دبلوماسية إقليمية واسعة، بعد أن تبين أن مسؤولًا قطريًا رفيع المستوى كان من المقرر أن يكون متواجدًا في المبنى قبل الضربة بساعات قليلة.
ووفقًا للصحيفة الإسرائيلية ، فإن المسؤول المقرب من رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني غادر المكان قبل الضربة مباشرة، وكان يمكن لإصابته أو مقتله أن يُحدث "تغييرًا جذريًا في الموقف القطري والإقليمي" تجاه التصعيد الإسرائيلي.
استهداف مباشر في عاصمة عربية حليفة للغرب
وكان الهجوم الذي وقع في أحد أحياء الدوحة الهادئة أسفر عن مقتل عدد من كوادر حماس، من بينهم نجل نائب رئيس المكتب السياسي خليل الحية.
ويمثل هذا الاستهداف في عاصمة عربية ذات تأثير إقليمي كبير خطوة تحمل مخاطر دبلوماسية غير مسبوقة، بحسب مصادر إسرائيلية أمنية، حتى في حال نجاح العملية العملياتي.
وأوضحت الصحيفة أن العملية كشفت عن قدرات استخبارية فائقة لدى إسرائيل، بما في ذلك القدرة على اختراق مواقع تُستخدم كـ"بيوت آمنة" لحماس خارج مناطق الصراع التقليدية. ومع ذلك، توظيف هذه القدرات داخل دولة كقطر، التي تلعب دورًا محوريًا كوسيط إقليمي، قد يؤدي إلى صدامات دبلوماسية غير متوقعة.

