رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مندوب روسيا بمجلس الأمن: ما الذي يمنع إسرائيل بعد قصف الدوحة من مهاجمة أي عاصمة في العالم؟

مندوب روسيا في مجلس
مندوب روسيا في مجلس الأمن

قال مندوب روسيا في مجلس الأمن  فاسيلي نيبينزيا، اليوم الخميس، إن بلاده تدين بشكل لا لبس فيه الهجوم الإسرائيلي على منطقة سكنية في قطر، موضحًا أن  قصف الإسرائيلي كان في منطقة تبعد 600 متر فقط عن البعثة الروسية في الدوحة.

وأضاف “نيبينزيا”، في كلمته بمجلس الأمن، أن الدوحة وسيط أساسي وعملت بلا كلل لإنهاء حمام الدم في غزة وإطلاق سراح الرهائن.

وذكر المندوب الروسي بمجلس الأمن، أن الضربة الإسرائيلية استهدفت جهود الوسطاء وستكون لها تداعيات خطيرة، مؤكدًا أنه من الواضح أن هذه الضربة ستكون لها عواقب وخيمة على سكان غزة والشرق الأوسط

وتساءل “نيبينزيا” ما الذي يمنع إسرائيل بعد قصف الدوحة من مهاجمة أي عاصمة في العالم؟

واختتم المندوب الروسي كلمته بمجلس الأمن بدعوة إسرائيل إلى التخلي عن أفعال العدوان الرعناء.

مجلس الأمن يندد بهجوم إسرائيل على قطر 

وندد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، بالهجوم الذي شُن مؤخرا على قادة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، لكنه لم يذكر إسرائيل في البيان الذي وافقت عليه كل الدول الأعضاء البالغ عددها 15 ومن بينها الولايات المتحدة حليفة إسرائيل.

وجاء في البيان، الذي صاغته بريطانيا وفرنسا، أن "أعضاء المجلس شددوا على أهمية خفض التصعيد وعبروا عن تضامنهم مع قطر"

وأضاف أنهم "أكدوا على دعمهم لسيادة قطر وسلامة أراضيها".

وتابع المجلس: "أكد الأعضاء على ضرورة أن يظل إطلاق سراح الرهائن، بما في من قتلتهم حماس، وإنهاء الحرب والمعاناة في غزة أولويتنا القصوى".

عملية إسرائيلية استهدفت قادة حماس في قطر 
 

كان سلاح الجو الإسرائيلي، نفذ مساء الثلاثاء 9 سبتمبر، عملية قصف صاروخي استهدفت قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، أطلقت عليها تل أبيب عملية "قمة النار".

وشارك في العملية، مقاتلات إف 16 و إف 15 و إف 35 التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي فيما أكدت قناة كان العبرية أن المقاتلات أطلقت 10 صواريخ تجاه المقر الذي كان يتواجد فيه قادة حركة حماس.

وأعلنت حركة حماس أن العملية أدت إلى مقتل 5 من أعضائها ليس منهم أعضاء الوفد المفاوض، مؤكدة في بيان رسمي "فشل العدو في اغتيال الوفد التفاوضي".

وأوضحت أن من أبرز أهداف الغارة كان كبير مفاوضي الحركة خليل الحية، إلا أنه لم يكن ضمن القتلى.

وبحسب بيان الحركة، فقد قُتل في الهجوم نجل الحية ومدير مكتبه، إلى جانب عدد آخر من كوادرها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء