العربية: إصابة زوجة خليل الحية في هجوم قطر
كشف بيان لحركة حماس، عن إصابة زوجة خليل الحية القيادى فى الحركة أثناء القصف الإسرائيلى على منزله بالعاصمة القطرية الدوحة، حسبما ذكرت شبكة العربية.
وقال القيادى فى حركة حماس فوزى برهوم، إن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف منزل رئيس وفد الحركة التفاوضي في قطر، وأسفر عن استشهاد نجل خليل الحية، مدير مكتبه، و3 من مرافقيه، هو جريمة مكتملة الأركان تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وإعلان حرب من إسرائيل على قطر والمنطقة العربية بأكملها.
وأعلن القيادى بحركة حماس، أن شهداء ومصابى القصف الإسرائيلى على وفد التفاوض فى قطر هم:
الشهيد جهاد لبد (أبو بلال).
الشهيد همام الحية (أبو يحيى).
الشهيد عبد الله عبد الواحد (أبو خليل).
الشهيد مؤمن حسونة (أبو عمر).
الشهيد أحمد عبد المالك (أبو مالك).
إصابة زوجة خليل الحية
إصابة زوجة نجل خليل الحية
نعت حركة حماس، نجل خليل الحية ومدير مكتبه و3 مرافقين ارتقوا في هجوم قطر، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية".
كان سلاح الجو الإسرائيلي، نفذ مساء الثلاثاء 9 سبتمبر، عملية قصف صاروخي استهدفت قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، أطلقت عليها تل أبيب عملية "قمة النار".
وشارك في العملية، مقاتلات إف 16 و إف 15 و إف 35 التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي فيما أكدت قناة كان العبرية أن المقاتلات أطلقت 10 صواريخ تجاه المقر الذي كان يتواجد فيه قادة حركة حماس.
وأعلنت حركة حماس أن العملية أدت إلى مقتل 5 من أعضائها ليس منهم أعضاء الوفد المفاوض، مؤكدة في بيان رسمي "فشل العدو في اغتيال الوفد التفاوضي".
وأوضحت أن من أبرز أهداف الغارة كان كبير مفاوضي الحركة خليل الحية، إلا أنه لم يكن ضمن القتلى.
وبحسب بيان الحركة، فقد قُتل في الهجوم نجل الحية ومدير مكتبه، إلى جانب عدد آخر من كوادرها.
وأكدت الفصائل في بيانها أن "عملية الاغتيال الغادرة تكشف الوجه الإجرامي للكيان الصهيوني المدعوم من الإدارة الأمريكية"، معتبرة أن هذه الجريمة تأتي في إطار سياسة الاغتيالات المستمرة بحق قيادات الشعب الفلسطيني، في محاولة فاشلة للنيل من صمود المقاومة بعد العمليات الأخيرة في القدس وغزة.
الاحتلال يسعى لإطالة أمد الحرب
وأضاف البيان أن "استهداف قيادة حماس والوفد المفاوض دليل واضح على أن الاحتلال يسعى لإطالة أمد الحرب ويعرقل أي جهود للتوصل إلى حلول سياسية، في وقت يواصل فيه جرائمه في غزة وعمليات التهجير والتدمير".
ودعت فصائل المقاومة الدول العربية والإسلامية وكل أحرار العالم إلى "اليقظة والتحرك لمواجهة الخطر الذي يشكله الاحتلال على الإنسانية جمعاء".
واختتمت الفصائل بيانها بتقديم التعازي إلى الشعب الفلسطيني وقيادة حركة حماس، وعلى رأسها الدكتور خليل الحية (أبو أسامة)، سائلةً الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.

