القناة 12 الإسرائيلية: نتنياهو لن يعترف بفشل "ضربة الدوحة"
قالت القناة 12 الإسرائيلية، أمس الأربعاء، إن المؤشرات تتصاعد بفشل اغتيال قادة حماس في قطر، مشيرة إلى أنه من غير المرجح اعتراف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بفشل العملية في الدوحة.
وفي وقت سابق، قالت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر أمني، إنه من المحتمل أن هجوم قطر لم يحقق النتيجة المرجوة.
من جهته، تعهد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بأن تل أبيب ستطارد حماس في كل مكان، مشددا بالقول: "لا شيء سيمنعنا من إسقاط نظام حماس".
كان سلاح الجو الإسرائيلي، نفذ مساء الثلاثاء، عملية قصف صاروخي استهدفت قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، أطلقت عليها تل أبيب عملية "قمة النار".
وشارك ف العملية، مقاتلات إف 16 و إف 15 و إف 35 التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي فيما أكدت قناة كان العبرية أن المقاتلات أطلقت 10 صواريخ تجاه المقر الذي كان يتواجد فيه قادة حركة حماس.
وأعلنت حركة حماس أن العملية أدت إلى مقتل خمسة من أعضائها ليس منهم أعضاء الوفد المفاوض، مؤكدة في بيان رسمي "فشل العدو في اغتيال الوفد التفاوضي".
وأوضحت أن من أبرز أهداف الغارة كان كبير مفاوضي الحركة خليل الحية، إلا أنه لم يكن ضمن القتلى.
وبحسب بيان الحركة، فقد قُتل في الهجوم نجل الحية ومدير مكتبه، إلى جانب عدد آخر من كوادرها.
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية، قد نعت أمس الأربعاء، إلى الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية كلاً من جهاد لبد، همام الحية، عبد الله عبد الواحد، مؤمن حسونة وأحمد المملوك، الذين ارتقوا جرّاء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مكتب حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة.
سبب فشل الضربة الإسرائيلية تأدية قادة حماس لصلاة العصر
ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن سبب فشل الضربة الإسرائيلية في اغتيال قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة تأدية صلاة العصر.
وقالت إن عملية الاغتيال فشلت بسبب مغادرة قادة الفصائل الفلسطينية قاعة المفاوضات لأداء صلاة العصر وتركوا هواتفهم داخلها.
وذكر الإعلام العبري، أن جهازي الموساد الشاباك تلقيا معلومات استخبارية خاطئة، وأن الهواتف أوحت بأن القادة مازالوا داخل الغرفة.
وأكدت مصادر، أن تحقيقيات تجريها الأجهزة الأمنية، حول وجود سلسلة من الإخفاقات الاستخباراتية الإسرائيلية.

