رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"صلاة العصر".. سر نجاة قادة حماس من الضربة الإسرائيلية

الهجوم الإسرائيلي
الهجوم الإسرائيلي على قادة حماس في قطر

ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن سبب فشل الضربة الإسرائيلية في اغتيال قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة تأدية صلاة العصر.

وقالت إن عملية الاغتيال فشلت بسبب مغادرة قادة الفصائل الفلسطينية قاعة المفاوضات لأداء صلاة العصر وتركوا هواتفهم داخلها.

وذكر الإعلام العبري، أن جهازي الموساد الشاباك تلقيا معلومات استخبارية خاطئة، وأن الهواتف أوحت بأن القادة مازالوا داخل الغرفة.

وأكدت مصادر، أن تحقيقيات تجريها الأجهزة الأمنية، حول وجود سلسلة من الإخفاقات الاستخباراتية الإسرائيلية.

كان سلاح الجو الإسرائيلي، نفذ مساء الثلاثاء، عملية قصف صاروخي استهدفت قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، أطلقت عليها تل أبيب عملية "قمة النار".

وشارك ف العملية، مقاتلات إف 16 و إف 15 و إف 35 التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي فيما أكدت قناة كان العبرية أن المقاتلات أطلقت 10 صواريخ تجاه المقر الذي كان يتواجد فيه قادة حركة حماس.

 

وأعلنت حركة حماس أن العملية أدت إلى مقتل خمسة من أعضائها ليس منهم أعضاء الوفد المفاوض، مؤكدة في بيان رسمي "فشل العدو في اغتيال الإخوة في الوفد التفاوضي".

نجاة خليل الحية من القصف الإسرائيلي


وأوضحت أن من أبرز أهداف الغارة كان كبير مفاوضي الحركة خليل الحية، إلا أنه لم يكن ضمن القتلى.

وبحسب بيان الحركة، فقد قُتل في الهجوم نجل الحية ومدير مكتبه، إلى جانب عدد آخر من كوادرها.

وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية، قد نعت الأربعاء، إلى الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية كلاً من جهاد لبد، همام الحية، عبد الله عبد الواحد، مؤمن حسونة وأحمد المملوك، الذين ارتقوا جرّاء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مكتب حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة.

وأكدت الفصائل في بيانها أن "عملية الاغتيال الغادرة تكشف الوجه الإجرامي للكيان الصهيوني المدعوم من الإدارة الأمريكية"، معتبرة أن هذه الجريمة تأتي في إطار سياسة الاغتيالات المستمرة بحق قيادات الشعب الفلسطيني، في محاولة فاشلة للنيل من صمود المقاومة بعد العمليات الأخيرة في القدس وغزة.

الاحتلال يسعى لإطالة أمد الحرب


وأضاف البيان أن "استهداف قيادة حماس والوفد المفاوض دليل واضح على أن الاحتلال يسعى لإطالة أمد الحرب ويعرقل أي جهود للتوصل إلى حلول سياسية، في وقت يواصل فيه جرائمه في غزة وعمليات التهجير والتدمير".

ودعت فصائل المقاومة الدول العربية والإسلامية وكل أحرار العالم إلى "اليقظة والتحرك لمواجهة الخطر الذي يشكله الاحتلال على الإنسانية جمعاء".

واختتمت الفصائل بيانها بتقديم التعازي إلى الشعب الفلسطيني وقيادة حركة حماس، وعلى رأسها الدكتور خليل الحية (أبو أسامة)، سائلةً الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء