الشرق الأوسط: إصابة قياديين من حماس أحدهما حالته خطيرة في ضربة الدوحة
أُصيب قياديين من المكتب السياسي لحركة حماس في الهجوم الإسرائيلي على الدوحة أحدهم "حالته خطيرة"، حسبما كشفت مصادر من الحركة لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية.
وقالت المصادر إن المصابين من أعضاء المكتب السياسي للحركة “يتلقون العلاج في مستشفى خاص وسط حراسة أمنية مشددة”، لكنها تحفظت على الكشف عن أسماء القياديين المصابين في الوقت الحالي.
وذكرت أن المجمع المستهدف يضم مكاتب ومنازل، وجميعها تخص قيادات ومسؤولين من “حماس” وحراس أمنهم، ومن بينها فيلا متوسطة الحجم تعود لخليل الحية، وبداخلها مكتب خاص وهو الذي تعرض بشكل أساسي للهجوم الأكثر كثافة، من بين 4 هجمات تقريباً.
وأضافت المصادر أن بعض القنابل التي ألقتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على المكان طالت أماكن أخرى داخل المجمع، ومنها مكتب سابق لرئيس المكتب السياسي الراحل للحركة إسماعيل هنية، والذي كانت إسرائيل قد اغتالته في طهران، في 31 يوليو 2024.
ولفتت المصادر إلى أن اجتماع قيادة حماس كان منعقداً في مكتب هنية، وهو مجاور لمنزل الحية ويكاد يكون جزءاً من منزل الأخير، موضحة أن إحدى القنابل أصابت زاوية المكتب الكبير والواسع الخاص بهنية، ولذلك أُصيب أعضاء في المكتب السياسي “كانوا يجلسون في زاوية أخرى بعيدة نسبياً عن موقع سقوط القنبلة”.
سبب فشل الضربة الإسرائيلية تأدية قادة حماس لصلاة العصر
ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن سبب فشل الضربة الإسرائيلية في اغتيال قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة تأدية صلاة العصر.
وقالت إن عملية الاغتيال فشلت بسبب مغادرة قادة الفصائل الفلسطينية قاعة المفاوضات لأداء صلاة العصر وتركوا هواتفهم داخلها.
وذكر الإعلام العبري، أن جهازي الموساد الشاباك تلقيا معلومات استخبارية خاطئة، وأن الهواتف أوحت بأن القادة مازالوا داخل الغرفة.
وأكدت مصادر، أن تحقيقيات تجريها الأجهزة الأمنية، حول وجود سلسلة من الإخفاقات الاستخباراتية الإسرائيلية.
كان سلاح الجو الإسرائيلي، نفذ مساء الثلاثاء، عملية قصف صاروخي استهدفت قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، أطلقت عليها تل أبيب عملية "قمة النار".
وشارك ف العملية، مقاتلات إف 16 و إف 15 و إف 35 التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي فيما أكدت قناة كان العبرية أن المقاتلات أطلقت 10 صواريخ تجاه المقر الذي كان يتواجد فيه قادة حركة حماس.
وأعلنت حركة حماس أن العملية أدت إلى مقتل خمسة من أعضائها ليس منهم أعضاء الوفد المفاوض، مؤكدة في بيان رسمي "فشل العدو في اغتيال الإخوة في الوفد التفاوضي".

