خلال مشاركته بالمؤتمر العربي لأمن المعلومات
وزير الاتصالات : 300 مليون شخص تعرضوا لهجمات إلكترونية
أكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال كلمته في فعاليات الدورة التاسعة من «المؤتمر العربي لأمن المعلومات» المنعقدة تحت شعار "دور الذكاء الاصطناعي في الدفاع السيبراني"، أهمية تعزيز العمل العربي المشترك في مجال الأمن السيبراني. وأشار إلى ضرورة التعاون في مجالات التدريب، تبادل المعلومات، تنسيق الاستجابة للحوادث السيبرانية، ودعم الشركات الناشئة العربية.
وزارة الاتصالات تطلق برامج تدريبية في الأمن السيبراني
وأشار الوزير إلى أن وزارة الاتصالات أطلقت برامج تدريبية لبناء قاعدة من الكوادر عالية التخصص في مجال الأمن السيبراني، لتلبية الطلب المتزايد على المتخصصين في ظل النقص العالمي الحاد، حيث تشير التقديرات إلى وجود أكثر من 3.5 مليون وظيفة شاغرة في هذا المجال.
الاتصالات : تحولات تكنولوجية غير مسبوقة
وأوضح أن العالم يشهد تحولات تكنولوجية غير مسبوقة، ما يزيد من التعقيدات والتحديات في الأمن السيبراني مع اعتماد الدول على التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، مشددًا على أن الهجمات السيبرانية لم تعد تستهدف الأنظمة فقط، بل تهدد ثقة المواطنين واستقرار الدول.
الاتصالات : كل 11 ثانية تتكرر الهجمات الإلكترونية
وأشار إلى أن الهجمات الإلكترونية تتكرر كل 11 ثانية، وأن أكثر من 300 مليون شخص تعرضوا لهجمات في 2023، بتكلفة عالمية متوقعة تصل إلى 9.5 تريليون دولار في 2024.
كما استعرض الوزير محاور الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني (2023-2027) التي تركز على تحديث التشريعات، تعزيز الثقافة المجتمعية، تطوير الدفاعات السيبرانية، دعم البحث والابتكار، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي. وأشار إلى أهمية بناء مراكز استجابة للحوادث وتحديث البنية التحتية الرقمية.
وفيما يتعلق بجهود الوزارة، أكد طلعت توسع برامج بناء القدرات السيبرانية بالتعاون مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، مستهدفًا تدريب جميع شرائح المجتمع والجهاز الإداري. ولفت إلى فوز الفريق المصري بالمركز الأول في أكبر المناورات السيبرانية الدولية في الإمارات، متفوقًا على فرق من 138 دولة.
من جانبه، أكد الدكتور بهاء محمد حسن، مؤسس ورئيس المؤتمر، أن المؤتمر يشكل منصة حوار وتعاون عربية لتبادل الخبرات وتعزيز الأمن الرقمي، مسلطًا الضوء على التحديات العابرة للحدود التي تفرض ضرورة رؤية مشتركة. وأشار إلى أن المؤتمر ساهم على مدى تسع سنوات في بناء الكفاءات الوطنية في الأمن السيبراني وتأهيل جيل جديد من الخبراء.
يهدف المؤتمر هذا العام إلى مناقشة أحدث التوجهات العالمية في توظيف الذكاء الاصطناعي لمواجهة التهديدات الإلكترونية، ويشمل جلسات حول الأمن الصناعي، الجرائم الإلكترونية، حماية الهوية الرقمية، وأمن البيانات الضخمة، إلى جانب بطولة «Arab Security Cyber WarGames Championship» لمحاكاة الهجمات السيبرانية.

