رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وراء كل جريمة قصة: رحلة في عقول أشهر السفاحين

جرائم رعب على ضفاف النيل

صورة أرشيفية لسفح
صورة أرشيفية لسفح الجيزة

 

 

وراء كل جريمة قصة: رحلة في عقول أشهر السفاحين

 

ليست أساطيراو أفلام بوليسية ولكنها جرائم وقعت  بالفعل فى مجتمعنا فهناك جرائم 

حفرت فى ذاكرة المصريين أرتكبها  سفاحين ، خلدت قصصهم المروعة كشواهد على الجانب المظلم من النفس البشرية  فمن الإسكندرية إلى الصعيد، ومن القاهرة القديمة إلى الأحياء الحديثة، إليكم 10 حكايات عن القتل والرعب، تركت بصماتها الدامية في وجدان التاريخ  .

 

سفاح كرموز: وحش يلتهم براءة الأطفال (1950)

بعد عقود قليلة من ريا وسكينة، عاد الرعب إلى الإسكندرية، ولكن هذه المرة كان السفاح يستهدف الأبرياء. سعد إسكندر عبد المسيح، المعروف بـ"سفاح كرموز"، كان سائق قطار يعاني من اضطرابات نفسية. كان يستدرج الأطفال ويقوم باغتصابهم وقتلهم بدم بارد، ثم يلقي بجثثهم في أماكن مهجورة. هزت جرائمه الرأي العام، وتمت محاكمته وإعدامه في الخمسينيات.

 

ريا وسكينة: أسطورة الإسكندرية المُرعبة (1920-1921)

لا يزال اسميهما يثير الرعب حتى اليوم. ريا وسكينة، الأختان اللتان شكلتا عصابة لقتل النساء وسرقتهن في مدينة الإسكندرية. كانت شقتهما في حي اللبان هي مسرح الجريمة، حيث كانتا تستدرجان النساء الطامعات في الثراء السريع، ثم تخنقهن وتدفن جثثهن تحت أرضية المنزل. قتلا ما يقرب من 17 امرأة قبل أن يتم القبض عليهما وإعدامهما، لتصبح أول امرأتين في تاريخ مصر الحديث يتم إعدامهما

 

الخط: أسطورة الرعب في الصعيد (1940-1946)

في صعيد مصر، كان اسم محمد منصور، الشهير بـ"الخط"، مرادفًا للخوف. لم يكن سفاحًا بالمعنى التقليدي، بل كان زعيم عصابة قُطّاع طرق اشتهروا بالقتل والنهب. بدأ الخط حياته الإجرامية بقتل أحد أبناء قريته بسبب نزاع ثأري، ثم هرب إلى الجبال، وشكّل عصابة قوية قتلت عشرات الأشخاص. ظلت الشرطة تبحث عنه لسنوات، حتى تمت تصفيته في تبادل لإطلاق النار عام 1946.

 

سفاح المعادي: المهندس الذي قتله الوهم (1987)

كان محمود أمين سليمان، "سفاح المعادي"، مهندسًا مثقفًا، لكنه كان يعيش في عالم من الأوهام. كان يستهدف النساء في حي المعادي الراقي، ويقوم بقتلهن وسرقة ممتلكاتهن. كان يرتكب جرائمه بذكاء، ويغير مظهره باستمرار، مما جعله لغزًا للشرطة. انتهت رحلة الرعب عندما حاصرته الشرطة في شقته، ليقوم بالانتحار قبل أن يتم القبض عليه.

 

التوربيني: قاتل أطفال الشوارع (2004-2007)

قصة رمضان عبد الرحيم منصور، الشهير بـ"التوربيني"، من أبشع القصص في تاريخ مصر. كان يستدرج أطفال الشوارع ويقوم باغتصابهم وقتلهم بدم بارد. بلغ عدد ضحاياه أكثر من 30 طفلًا في محافظات مختلفة. كانت جرائمه نتاجًا لمعاناته الشخصية واضطراباته النفسية. تم القبض عليه عام 2007 وإعدامه، بعد أن ترك بصمة من الرعب لا تُنسى في المجتمع.

 

سفاح بني مزار: الأكثر دموية (1998)

يُعد عيد بكر عبد الرحيم، "سفاح بني مزار"، من أكثر السفاحين إجرامًا في تاريخ مصر من حيث عدد الضحايا. كان حارسًا في محافظة المنيا، لكنه تحول إلى آلة قتل. قام بقتل ما يقرب من 56 شخصًا، غالبيتهم من النساء، في جرائم ذات طابع إجرامي وشهواني. انتهت حياته برصاصة من الشرطة بعد أن رفض الاستسلام.

 

سفاح الجيزة: رجل بوجوه متعددة (2015-2020)

قذافي فراج عبد العاطي، "سفاح الجيزة"، كان لغزًا حديثًا هزّ الرأي العام. كان يقتل ضحاياه من المقربين إليه، ثم يدفن جثثهم في شقق مختلفة. قام بقتل صديقه، وزوجته، وشقيقة زوجته، وعاملة لديه. كان يتقمص شخصيات ضحاياه، ويستخدم أوراقهم الثبوتية، مما جعله يتخفى لسنوات. تم القبض عليه عام 2020، وتمت محاكمته والحكم عليه بالإعدام.

سفاح التجمع: الرعب في الفيلات الفاخرة (2024)

في العصر الحديث، ظهر كريم محمد سليم، "سفاح التجمع"، الذي كان يستهدف الفتيات في منطقة التجمع الخامس الراقية. كان يستأجر فيلا فاخرة ويقوم بتعذيب وقتل ضحاياه وتصويرهم، ثم يلقي بجثثهم في مناطق صحراوية. كانت دوافعه نفسية، مرتبطة باضطرابات السادية. تم القبض عليه عام 2024، وأثار كشف قضيته صدمة كبيرة في المجتمع.

 

سفاح روض الفرج: القاتل المتخفي (1985-1996)

مصطفى خضر، "سفاح روض الفرج"، كان يرتكب جرائمه في الخفاء، ويستهدف ضحاياه بوضع مبيد حشري لهم في الطعام. قتل ما يقرب من 8 أشخاص، بداية من صديقه لأسباب مادية، ثم حبيبته لخيانته. كان يتنقل بين الأماكن، ويغير من أسلوبه، حتى تم القبض عليه قبل أن يرتكب جريمته التاسعة.

 

سفاح المهندسين: الجريمة التي بدأت بالسرقة (1994)

أحمد حلمي المسيري، "سفاح المهندسين"، بدأت قصته بجريمة سرقة عادية، لكنها تحولت إلى سلسلة من جرائم القتل. كان يستهدف شققًا في حي المهندسين الراقي، وأثناء إحدى عملياته، قام بقتل الخادمة وصاحب الشقة وزوجته. تم القبض عليه في نفس العام، وتم إعدامه، منهيًا فصلاً قصيرًا ولكنه دمويًا في تاريخ الجريمة المصرية.

وتكون دائما نهاية الإجرام هى نهاية مأساوية ومؤلمة تقود صاحبها الى القضبان 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء