من المخدرات لـ"السوشيال ميديا".. "الداخلية" تلاحق المتجاوزين بلا هوادة
"هجيبك لو كنت فين" لم يعد مجرد شعار، بل تحول إلى واقع ملموس يجسد يقظة أجهزة وزارة الداخلية وقدرتها على ملاحقة الخارجين عن القانون، من تجار المخدرات والسلاح إلى مرتكبي الجرائم والاعتداءات بالشارع المصري، التي تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي، فقد برهنت الشرطة، مؤخرًا، على جاهزيتها الفائقة وسرعتها في التعامل مع البلاغات وضبط المتهمين في وقت قياسي، ما عزز ثقة الشارع المصري وأكد نجاح الاستراتيجية الأمنية القائمة على الحسم والردع لحماية المواطنين وصون هيبة الدولة.

سرعة الرصد والتحقيق فيه تعكس يقظة أمنية
في هذا الصدد، يقول اللواء أشرف عبد العزيز مساعد وزير الداخلية السابق والخبير الأمني، أن وزارة الداخلية تتعامل بمنتهى الحسم والاحترافية مع أي تجاوز أو خروج عن القانون، خاصة تلك الوقائع التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتحاول التأثير على الرأي العام أو إثارة البلبلة، والاستجابة الفورية من الأجهزة المعنية لرصد المحتوى الخارج، وفتح تحقيقات دقيقة، يعكس يقظة المنظومة الأمنية، وجاهزيتها العالية للتعامل مع أي مساس بهيبة الدولة أو السلم المجتمعي، ويؤكد أن القانون يُطبّق على الجميع دون تمييز أو تهاون.

وأضاف "عبد العزيز"- في تصريح خاص لـ"إيجبتك"- أن النهج الذي تتبعه وزارة الداخلية حاليًا من خلال سرعة التحرك، والمهنية في ضبط الأطراف المتورطة، والالتزام الكامل بالقواعد القانونية وحقوق الإنسان يُعد تطورًا نوعيًا في أداء المؤسسة الأمنية، ويبعث برسالة قوية بأن الدولة لن تسمح باستخدام منصات التواصل كأداة للتجاوز أو الابتزاز أو صناعة بطولات وهمية على حساب القانون، داعيًا المواطنين إلى تحري الدقة، وعدم الانسياق وراء ما يُنشر عبر وسائل التواصل دون التحقق من مصادره، وأن يكونوا على ثقة بأن مؤسسات الدولة، وعلى رأسها وزارة الداخلية، تُدير كل القضايا بمسؤولية وعدالة وشفافية فالمشاركة في الحفاظ على الأمن تبدأ من الوعي وعدم الانجرار خلف محاولات الإثارة والتضليل.
كاميرات المراقبة نجحت في رصد البلطجة وتجار الكيف
بينما أوضح اللواء أشرف أمين، مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمني، في حديثه لـ"إيجبتك"، أن ارتفاع وعي المواطن المصري تجاه المخالفات التي يرتكبها الخارجون عن القانون وتجار المخدرات، أسهم بشكل مباشر في تعزيز الأمن والاستقرار في الشارع، كما وجه رسالة ردع قوية لكل من تسوّل له نفسه ارتكاب أي تجاوز.
وأكد “أمين” أن المواطن بات شريكًا أساسيًا في حفظ الأمن، مشيرًا إلى أن الأجهزة التقنية الحديثة التي تعتمد عليها وزارة الداخلية نجحت في ضبط المتهمين الظاهرين في مقاطع الفيديو المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، خلال وقت قياسي، حيث تتم عمليات التتبع والرصد بدقة وحرفية عالية، مما يساعد في سرعة الرد الأمني، ويُغلق الباب أمام الشائعات والمعلومات المغلوطة التي قد تنتشر في غياب الحقائق، مشدد على أن هذا النوع من الاستجابة السريعة في التعامل مع الوقائع والتواصل مع المواطنين هو ما يصنع الفارق في عصر السرعة والمعلومة الفورية، ويعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.