"مودي": ناقشت مع ماكرون إنهاء صراع أوكرانيا في أقرب وقت
أعلن رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، إجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تناولت قضايا عديدة في مقدمتها إحلال السلام في أوكرانيا.
وقال "مودي"، في تغريدة عبر حسابه على موقع "X": "أجريت محادثةً مثمرة للغاية مع الرئيس ماكرون، واستعرضنا وقيّمنا بإيجابية التقدم المحرز في التعاون الثنائي في مختلف المجالات".
وأضاف "رئيس الوزراء الهندي: "تبادلنا وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية، بما في ذلك الجهود المبذولة لإنهاء الصراع في أوكرانيا في أقرب وقت.. وستواصل الشراكة الاستراتيجية الهندية الفرنسية لعب دورٍ محوري في تعزيز السلام والاستقرار العالميين".
وأكد ماكرون، يوم الخميس الماضي، أن الضمانات الأمنية الأوروبية لأوكرانيا جاهزة الآن بعد اجتماع مع تحالف الراغبين.
وقال ماكرون، في باريس عقب اجتماع مع الحلفاء إن 26 دولة مستعدة للحفاظ على السلام "براً أو بحراً أو جواً". وذكر أن الولايات المتحدة تريد أن تكون جزءا من الضمانات الأمنية وقدمت تأكيدات لأوروبا، مضيفا أن دعمها سيتم الانتهاء منه "في الأيام المقبلة".
وأضاف أن الاتفاق يهدف إلى "ضمان السلام" و"طمأنة شعب أوكرانيا والحفاظ على وقف إطلاق النار بمجرد تنفيذه، والحفاظ على السلام وضمانه".

اجتماع أوكرانيا ضم 30 دولة
وضم الاجتماع الذي عقد في وقت سابق من اليوم الخميس 30 دولة إما بشكل شخصي أو عبر رابط فيديو. صرح المستشار الألماني، فريدريش ميرز بأن ألمانيا ستقدم "مساهمة حاسمة" لضمان استقرار أي اتفاق سلام مستقبلي في أوكرانيا.
ولم يستبعد إرسال قوات ألمانية لمراقبة وقف إطلاق النار، لكن ذلك سيعتمد على "استقرار الشروط الإطارية".
قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ألقى كلمة في الاجتماع ودعا أوروبا إلى التوقف عن شراء النفط الروسي، الذي قال إنه "يمول الحرب".
وبعد تصريحات ترامب، قال ماكرون إن هناك خططا لإتمام الدعم الأمريكي للضمانات الأمنية.
وكان ترامب واضحا في أن أوروبا يجب أن تتحمل العبء الأكبر في حفظ السلام ولن تكون هناك قوات أمريكية على الأرض، ولكن تحالف الراغبين يجب أن يحظى بدعم الولايات المتحدة عن بعد.
أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، لحلفائها الخميس أن إيطاليا لن ترسل قوات إلى أوكرانيا، لكنها قد تساعد في مراقبة أي اتفاق سلام محتمل، حسبما قال مكتبها.

