رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قبل قمة شنغهاي..الصين تتهم الولايات المتحدة بـ"تهديد السلام العالمي"

الرئيس الصيني شي
الرئيس الصيني شي جين بينغ

تتصاعد التوترات الدبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة قبيل استضافة بكين للقمة السنوية لمنظمة شنغهاي للتعاون، التي يشارك فيها أكثر من 20 زعيماً دولياً، بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي.

من المقرر أن يعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ عن مبادرات وإجراءات جديدة لدعم تطوير المنظمة، إضافة إلى اقتراح أساليب لتعزيز نظام الحوكمة العالمية، في خطوة تعتبرها بكين مؤشراً على قوتها المتنامية في الساحة الدولية.

انتقادات صينية لأمريكا

استغلت الصين هذا الحدث الدبلوماسي الكبير لتوجيه انتقادات غير مباشرة للولايات المتحدة، واصفة إياها بأنها "تهدد السلام العالمي". 

وقال مساعد وزير الخارجية الصيني ليو بين في إفادة صحفية ببكين إن القمة تمثل انفصالاً عن نهج "دولة معينة" تسعى "لوضع مصالحها الوطنية فوق الجميع". وأضاف أن المبادئ التوجيهية لمنظمة شنغهاي للتعاون تتجاوز "مفاهيم قديمة مثل صراع الحضارات وعقلية الحرب الباردة".

بوتين ومودي وأردوغان يشاركون في قمة شنغعاي

إلى جانب بوتين وناريندرا مودي، سيشارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الاجتماع الذي يُعقد في مدينة تيانجين الساحلية بين 31 أغسطس و1 سبتمبر. كما يشارك الرئيس الإيراني مسعود بيزِشكيان والرئيس الإندونيسي برابوو سوبّيانتو، بينما يُتوقع أن يبقى بعض القادة، مثل بوتين والرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، لحضور عرض عسكري في 3 سبتمبر بمناسبة الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، حيث ستستعرض الصين أحدث أسلحتها.

تحالف شنغهاي وأمريكا

لم تُدع الولايات المتحدة قط للمشاركة في القمة، التي يُنظر إليها في الغرب كبديل شرقي مدعوم من الصين لتحالف الناتو. 

ومنذ تأسيسها عام 2001، ضاعف عدد أعضاء المنظمة تقريباً، ليشمل دولاً مثل كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان، إضافة إلى عدد من الدول المراقبة وشركاء الحوار، بينها منغوليا والسعودية.

تأتي قمة شنغهاي للتعاون هذا العام في ظل مساعي بكين لتعزيز مكانتها الدولية، وإظهار قدرتها على قيادة تكتل دولي قوي يوازن النفوذ الأميركي ويؤكد حضور الصين الإقليمي والعالمي.

تأثير الرسوم الأمريكية على العلاقات الدولية

دفعت السياسات التجارية الأمريكية، لا سيما رسوم الرئيس دونالد ترمب، الدول إلى إعادة ضبط علاقاتها، مثل التقارب الأخير بين الصين والهند لاستكشاف ترسيم حدودهما المتنازع عليها. 

كما حاول ترامب لعب دور في إنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا عبر استضافة بوتين في ألاسكا، رغم استمرار صعوبات ضمان الأمن لأوكرانيا.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء