دعوات عائلية لاستقالة وزير الصحة الأمريكي ..ما علاقة لقاحات كورونا ؟
دعت شقيقة وابن أخ وزير الصحة الأميركي، روبرت ف. كينيدي الإبن، الوزير إلى تقديم استقالته عقب تصريحه المشكك في سلامة اللقاحات أثناء الإدلاء بشهادته أمام لجنة في الكونجرس.
جاءت هذه الدعوات قبل ساعات من موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي شجع الجمهور على تلقي اللقاحات، وبعد يوم واحد من شكوك عدد من الأعضاء الجمهوريين في الكونجرس حول كفاءة الوزير بعد الاضطرابات التي شهدتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
تحذيرات من آثار قرارات وزير الصحة الأمريكي
وقالت كيري كينيدي، شقيقة الوزير، عبر منصة "إكس": «القرارات الطبية يجب أن تكون في أيدي متخصصين مدربين ومرخصين، وليس قيادة غير كفؤة أو مضللة».
وأضافت: «تدمير مؤسسات حيوية مثل المعاهد الوطنية للصحة ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها سيؤدي إلى فقدان أرواح بريئة… كفى. يجب على الوزير كينيدي الاستقالة».
من جهته، كتب جو كينيدي الثالث، عضو الكونغرس السابق وابن شقيق الوزير، أن عمه «يشكل تهديداً لصحة ورفاهية كل أميركي». وتابع: «التحديات التي تواجهنا، من تفشي الأمراض إلى أزمات الصحة النفسية، تتطلب وضوحاً أخلاقياً، وخبرة علمية، وقيادة تستند إلى الحقائق، وهذه القيم غائبة عن مكتب الوزير».
انتقادات برلمانية وخلافات حول اللقاحات
واجه الوزير كينيدي انتقادات من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بسبب آرائه المناهضة للقاحات وعدم ثقته في الطب الحديث، خلال جلسة استماع مثيرة للجدل أمام لجنة المالية في مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي.
واعتبر أعضاء المجلس الإقالة الأخيرة لمديرة مراكز السيطرة على الأمراض، سوزان موناريز، خطوة مثيرة للقلق، متسائلين عن دوافع تشكيك كينيدي في فعالية لقاحات كوفيد رغم ثبوت سلامتها وفعاليتها.
ورد الرئيس ترمب يوم الجمعة، مخالِفاً موقف الوزير، مؤكداً للصحفيين أن «اللقاحات ببساطة فعالة»، مضيفاً: «أعتقد أنه يجب استخدام هذه اللقاحات، وإلا فإن بعض الأشخاص سيصابون بها ويعرضون الآخرين للخطر».
خلافات عائلية متكررة
وزير الصحة الأميركي ليس غريباً عن الانتقادات العائلية، إذ واجه سابقاً اعتراضات من أفراد عائلة كينيدي الشهيرة.
فخلال انتخابات 2024، اجتمع نحو 50 من آل كينيدي مع الرئيس السابق جو بايدن لإظهار دعمهم له بعد محاولات روبرت ف. كينيدي الإبن إضعاف ائتلاف الناخبين لصالح بايدن.
وفي مناسبة منفصلة، أدان أربعة من أشقائه ترشحه للرئاسة، مؤكدين في بيان مشترك أنه «لا يشارك نفس القيم أو الرؤية أو الحكم مثل والدهم»، السيناتور السابق روبرت كينيدي.

