رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تصعيد وخطف جنود وتفعيل بروتوكول هانيبعل..ماذا يحدث في غزة ؟

غزة
غزة

فعّل جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، بروتوكول هانيبعل في حي الزيتون جنوبي شرقي مدينة غزة، بهدف منع وقوع حالات أسر محتملة للجنود خلال الاشتباكات المسلحة الأخيرة. 

وتأتي هذه الخطوة بعد تصاعد الأحداث الأمنية في القطاع، والتي شهدت مواجهات عنيفة بين الجيش الإسرائيلي وكتائب القسام.

اشتباكات دموية في غزة

شهد قطاع غزة مساء أمس حادثة نادرة استدعت إخلاء جوي بالمروحية تحت النار، وفق وسائل إعلام لبنانية. وفي الساعات الأولى من اليوم.

وأكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية مقتل جندي وإصابة آخرين خلال الاشتباكات، حيث وقعت 9 إصابات بين صفوف الجيش أثناء محاولات إجلاء الجرحى من الميدان.

وتشير التقارير إلى وقوع ثلاث أحداث أمنية صعبة خلال الساعات الماضية، فيما حاولت عناصر من كتائب القسام أسر جنود في حي الزيتون، ما دفع الجيش لتفعيل بروتوكول هانيبعل فورًا لمنع وقوع أي أسر. وتواصل القوات الإسرائيلية البحث عن 4 جنود مفقودين في المنطقة نفسها.

ما هو بروتوكول هانيبعل؟

بروتوكول هانيبعل هو إجراء فريد عالميًا يستخدمه الجيش الإسرائيلي لمنع أسر جنوده خلال العمليات الميدانية. وُضع لأول مرة عام 1985 بعد صفقة الأسرى مع «الجبهة الشعبية- القيادة العامة»، وصيغ رسميًا عام 1986 من قبل لجنة عسكرية تضم كبار الجنرالات.

أُدخل البروتوكول إلى الجيش الإسرائيلي رسميًا في عام 2001، ويتيح تنفيذ هجمات قد تهدد حياة الجنود أو المدنيين الإسرائيليين إذا اقتضت الضرورة منع احتجاز الجنود أحياء. تنص صياغته الأصلية على وقف أي محاولة اختطاف بكل الوسائل الممكنة، حتى لو كان ذلك على حساب حياة القوات نفسها، وقد طُبّق بشكل أوامر شفهية خلال الحرب الأولى على لبنان.

التعديلات والانتقادات الموجهة للبروتوكول

تعرض بروتوكول هانيبعل لانتقادات داخل الجيش الإسرائيلي لأنه لا يوفر حماية كاملة للقوات الميدانية ويفضل المخاطرة بحياتهم على أن يُسلموا أسرى. يحتوي البروتوكول على نسختين: نسخة مكتوبة سرية للغاية للمستويات العليا، ونسخة شفوية للقادة في المستويات الدنيا.

وأكد مركز المعلومات الفلسطيني أن النسخة الجديدة أصبحت أكثر صرامة، حيث تسمح للجيش باستخدام كل قدراته، بما في ذلك القوة النارية المكثفة، لمنع أي عملية أسر، سواء داخل الأراضي الفلسطينية أو إذا وقع الأسر داخل إسرائيل.

ووفق مراقبون فمع تصاعد الأحداث في قطاع غزة ومحاولات كتائب القسام لأسر جنود الاحتلال، يبرز تفعيل بروتوكول هانيبعل كخطوة تصعيدية تهدد بتحولات كبيرة في طبيعة الاشتباكات القادمة، وتزيد المخاطر على كلا الطرفين.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء