رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تركيا تقطع علاقاتها الاقتصادية مع إسرائيل وتغلق مجالها الجوي بشكل كامل

قطع العلاقات التركية
قطع العلاقات التركية الإسرائيلية اقتصاديًا

أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الجمعة، اتخاذ تركيا قرارًا حاسمًا بقطع كافة العلاقات الاقتصادية والتجارية مع إسرائيل، بالإضافة إلى إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية. في خطوة في وقت حساس، تؤكد موقف تركيا الثابت تجاه القضايا الإقليمية والإنسانية.

 

 

قطع التجارة ومنع الطيران الإسرائيلي

وأكد فيدان- في تصريحات، اليوم- أن تركيا "قطعت تجارتها بالكامل مع إسرائيل"، مشيرًا إلى أن تركيا لن تسمح للسفن التركية بالاتجاه إلى موانئ إسرائيل، كما لن يسمح للطائرات الإسرائيلية بالدخول إلى المجال الجوي التركي. وأضاف أنه لا تزال هناك "مساع مستمرة مع قطر ومصر لإيجاد حل جذري للقضية الفلسطينية"، ما يعكس التزام تركيا بحل سياسي طويل الأمد.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية، فى تقرير مستند إلى مصادر تركيا وإسرائيلية مطلعة، أن هيئة الموانئ التركية رفضت يوم الجمعة الماضي السماح لسفينة تابعة لشركة "زيم" لخدمات الشحن المتكاملة المحدودة (المدرجة في بورصة نيويورك بالرمز ZIM) بالرسو في ميناء إسطنبول، بسبب ملكيتها الإسرائيلية، ونتيجةً لذلك، واصلت السفينة رحلتها إلى ميناء بيريوس في اليونان، ولا يوجد حاليًا أي حل لشحنة "زيم" المقرر تحميلها أو تفريغها في الموانئ التركية.

تركيا: أي صلة بإسرائيل ممنوعة

وأفاد المصدر التركي لصحيفة "غلوبس"، بأن "أي صلة بإسرائيل ممنوعة"، مؤكدًا أن تحميل البضائع المتجهة إلى السلطة الفلسطينية ممنوع أيضًا.

ورغم أن إسرائيل كانت قد أعلنت منذ مايو من العام الماضي قطع العلاقات التجارية، إلا أن ما حدث الآن هو إلغاء استخدام المجال البحري والجوي. وكانت تركيا قد أغلقت المجال الجوي جزئيًا في السابق، لكنها قررت الآن غلقه بشكل كامل أمام الطيران الإسرائيلي.

 

وبعد خمسة عشر شهرًا من فرض تركيا حظرًا تجاريًا على إسرائيل، تُوسّع تركيا نطاق إجراءاتها المناهضة لإسرائيل، وقررت منع السفن التركية من الإبحار إلى إسرائيل تمامًا، ويُحظر على السفن التي تحمل أعلامًا إسرائيلية أو تلك المملوكة لإسرائيليين الرسو في تركيا، بينما يُحظر على السفن التي تحمل أعلامًا تركية الرسو في إسرائيل.

حظرًا على مناولة البضائع المتجهة إلى إسرائيل

وتتضمن اللوائح التركية الجديدة أيضًا حظرًا على مناولة البضائع المتجهة إلى إسرائيل، وأصدرت أنقرة تعليماتها أيضًا للعديد من الموانئ في جميع أنحاء تركيا بضرورة إلزام أصحاب السفن بالتوقيع على إعلان بأن السفن التي يملكونها ليس لها أي صلة بإسرائيل، وأنها لا تحمل بضائع عسكرية أو غيرها إلى إسرائيل.

ونقل موقع "المونيتور" عن مصدر تركي مطلع أن الخطوة تهدف إلى منع بعض التجار من الالتفاف على القرار عبر تسجيل الشحنات وكأنها متجهة إلى الأراضي الفلسطينية.

تركيا تطلب خطابات تؤكد عدم ارتباط السفن أو الشحنات بإسرائيل

وفي الإطار ذاته، أفادت وكالة "رويترز" نقلاً عن مصدرين، أن سلطات الموانئ التركية بدأت تطلب من وكلاء الشحن خطابات تؤكد عدم ارتباط السفن أو الشحنات بإسرائيل، مع التشديد على استبعاد أي مواد عسكرية أو خطرة قد تكون في طريقها إليها.

وأوضح المصدران أن مكتب رئيس الميناء في تركيا أصدر تعليمات شفهية بهذا الشأن، فيما لم يصدر حتى الآن أي تعميم رسمي مكتوب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء