رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منافس "كير ستارمر" يدعم منع حضور مشجعي "مكابي" ويشكك برواية إسرائيل عن 7 أكتوبر

إيجبتكِ

أشاد أيوب خان، النائب البريطاني المنتمي إلى أقصى اليسار والمنافس الأقوى لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بقرار منع مشجعي فريق مكابي تل أبيب من حضور مباراة في إنجلترا، بعد وقت قصير من تحدثه ضد إسرائيل وتساؤله حول ادعاءات ومزاعم إسرائيل حول ما وقع ضدها في السابع من أكتوبر.

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن قرار منع مشجعي مكابي تل أبيب من تشجيع فريقهم في مباراة الذهاب ضد فريق أستون فيلا، حظي بدعم سياسيين وشخصيات مؤثرة في بريطانيا،  ومن بينهم النائب البريطاني أيوب خان، الذي أشاد بقرار منع المشجعين الإسرائيليين من حضور مباراة كرة القدم المقررة في 6 نوفمبر.

كان خان، ممثل برمنجهام فري ستيت كمستقل، محور جدل سابقًا بعد تشكيكه فيما ادعته اسرائيل حول ارتكاب فظائع خلال هجوم 7 أكتوبر، وقال خان، البالغ من العمر 52 عامًا، والذي قاد عريضة لمقاطعة المباراة: "هناك مخاطر أمنية خفية لا تستطيع قواتنا الأمنية التعامل معها، مع العداء وعدم اليقين المحيط بالمباراة، كان من الصواب اتخاذ إجراءات صارمة".

شكك في مزاعم إسرائيل حول 7 أكتوبر

وتزايدت الانتقادات الموجهة إلى خان بعد أن ظهر أنه في أكتوبر 2023، عندما كان عضوا في مجلس الحزب الديمقراطي الليبرالي، نشر مقطع فيديو على تيك توك شكك فيه في مزاعم إسرائيل حول اغتصاب النساء وقطع رؤوس الأطفال من قبل حماس.

وفي الفيديو، رداً على تصريحات الرئيس إسحاق هرتزوغ ، قال خان إن "هناك تعليمات حول كيفية عدم قطع رؤوس الأطفال أو اغتصاب النساء، وهو ما لم أر أي دليل عليه حتى الآن".

بعدها، أطلق الليبراليون الديمقراطيون تحقيقًا مع خان وعرضوا عليه تدريبًا في مجال معاداة السامية، لكنه رفض في البداية، وانتُخب خان عضوًا في البرلمان في انتخابات عام 2024 على أساس برنامج مؤيد للفلسطينيين .

قيادي في “حزبكم”

في يوليو الماضي، انضم إلى حزب اليسار الجديد "حزبكم"، بقيادة جيريمي كوربين وزارا سلطانة، وأدان السير كير ستارمر ، زعيم حزب العمال، وكامي بيدنوك ، من حزب المحافظين، بشدة النواب الذين رحّبوا بإعلان منع مشجعي مكابي من دخول المباراة.

في هذه الأثناء، أوضحت الصحافية البريطانية إيزابيل أوكشوت في مقال كتبته في صحيفة التليجراف البريطانية أن المعارضة للسماح لجماهير مكابي تل أبيب بتشجيع فريقهم تنبع من "التغيرات الديموغرافية الدراماتيكية التي شهدتها مدينة برمنغهام، حيث أصبحت الأقليات العرقية تشكل أغلبية السكان".

قالت: "قبل جيل واحد فقط، كان أكثر من 70% من السكان بريطانيين بيض، بينما اليوم، وُلد ما يقرب من 30% منهم خارج المملكة المتحدة ، ويُعرّف حوالي 31% أنفسهم كآسيويين أو آسيويين بريطانيين". 

وأضافت: "هذه التغييرات، إلى جانب استمرار الروابط الثقافية والسياسية مع بلدان المنشأ، خلقت، وفقًا لبعض المصادر، انقسامًا في المجتمع وجعلت الاندماج صعبًا".


 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء