محافظ الأقصر يتفقد محطة المياه الغربية لمتابعة أعمال الإحلال والتجديد
أجري المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، جولة تفقدية داخل محطة مياه الأقصر الغربية بمنطقة العوامية بمدينة الأقصر، وذلك للوقوف على أعمال الإحلال والتجديد الجارية بمحطتي مياه الشرب بالأقصر الشرقية والغربية ضمن خطة 2024 / 2025، برفقة اللواء أ. ح. مهندس أحمد رمضان مدير شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالأقصر.
وشملت الجولة تفقد مكونات المحطة، حيث تابع محافظ الأقصر أعمال تطوير الخزانات والمرشحات وعنابر التشغيل والمروقات والمعامل، كما شاهد مراحل ومهام الإنتاج داخل المحطة.
وأشاد محافظ الأقصر بمستوى جودة المعامل ودقة الرقابة على المياه، مؤكدًا أن مياه الشرب بالمحافظة تخضع لرقابة صارمة وفق معايير عالمية لضمان وصول مياه نقية وآمنة للمواطنين.
يُذكر أن المحطة تأسست عام 1929، وتعمل بطاقة إنتاجية تبلغ 34 ألف متر مكعب يوميًا، وتسهم في تلبية احتياجات أهالي مدينة الأقصر والمناطق المجاورة.
توقف محطة مياه الطود عقب ظهور مواد بترولية في مجرى النيل
وكانت قد شهدت مدينة الطود بمحافظة الأقصر صباح اليوم توقف محطة مياه الشرب المدمجة عن العمل، عقب اكتشاف كميات من المواد البترولية الطافية في مجرى نهر النيل أمام مأخذ المحطة، في واقعة استدعت تحركًا فوريًا من فرق التشغيل والمتابعة لحماية جودة المياه ومنع وصول أي ملوثات إلى الشبكة العامة.
وفور ملاحظة تغيرات على سطح المياه، تم إيقاف المحطة بالكامل كإجراء احترازي لحين التأكد من زوال تلك المواد البترولية، حيث جرى التعامل مع الموقف بدقة ومتابعة مستمرة من فرق المعامل التي تكثف أعمالها لتحليل المياه والتأكد من سلامتها قبل إعادة التشغيل.
انتشار فرق الطوارئ على ضفاف النيل
حيث انتشرت فرق الطوارئ على ضفاف النيل لمتابعة مسار البقعة ومراقبة تحركها، إلى جانب استمرار أعمال الشفط والاحتواء لمنع امتدادها إلى مناطق أخرى.
ويأتي هذا الإجراء في إطار حرص الجهات المعنية على حماية صحة المواطنين وضمان نقاء المياه، إذ تستمر أعمال المراقبة على مدار الساعة حتى التأكد من اختفاء أي آثار للتلوث وعودة المياه إلى حالتها الطبيعية.
وتُعد محطة الطود واحدة من المحطات الحيوية التي تغذي عددًا كبيرًا من القرى والمناطق المجاورة، ما جعل التعامل السريع مع الموقف أمرًا ضروريًا لتفادي أي تأثير على الخدمة المقدمة للأهالي.
ومن المنتظر أن تُعاد المحطة للعمل فور التأكد من زوال المواد البترولية تمامًا ومطابقة نتائج الفحوصات لمعايير السلامة والجودة، فيما يواصل العاملون جهودهم الميدانية وسط متابعة دقيقة لضمان عودة الأمور إلى طبيعتها في أقرب وقت.


