قرية أبو مندور بدسوق تودع الشيخ محمد مغازي شتا أحد أبرز محفظى القرآن الكريم
المحتويات
شهدت قرية أبو مندور بمركز دسوق بكفر الشيخ جنازة مهيبة لتشييع جثمان قارئ ومحفظ القرآن الكريم الشيخ محمد إبراهيم مغازي شتا، بمقابر العائلة، والذي توفاه الله متأثرا بمرضه.
ويقول صلاح شتا، أحد أبناء العائلة لـ«إيجبتك» أن الراحل كان أحد أبرز محفظي القرآن الكريم، ومدرس القرآن الكريم والقراءات العشر بمعهد قراءات دمنهور، تعلم علي يديه العديد من قراء القرآن الكريم، ويجود القرآن بقراءته العشرة، وعمل لأكثر من 20 سنة بالحرمين النبوي والمكي بالسعودية، وتعلم على يديه هناك الكثيرين من قراء القرآن الكريم، وكانوا يتصلون به دائما للاطمئنان عليه.
وتابع شتا، أنه له ابنان الكبير إبراهيم وهو رجل أعمال، والثاني محمد وهو طبيب، كما أن الراحل كان رجل خير ومحبوب في القرية والقري المجاورة، وكانت له جمعية خيرية.
رحلة حافلة بالعطاء في خدمة كتاب الله
وأضاف صلاح شتا، أن الراحل كثيرا ما ساعد في زواج الغير قادرات من الفتيات، وسدد ديون الغارمات، وكان يفعل الخير ولا يتأخر، كما أنه كان يرعي الأرامل.
وأضاف أنه بعد رحلة حافلة بالعطاء في خدمة كتاب الله وتعليم تلاوته وتجويده لأجيال متعاقبة من الطلاب، توفاه الله .
ويُعد الشيخ محمد ابراهيم مغازي شتا، من الشخصيات القرآنية التي تركت أثرًا طيبًا في نفوس طلاب العلم ومحبي القرآن الكريم، حيث عُرف بإخلاصه وتفانيه في أداء رسالته، وبتواضعه وخلقه الرفيع، وكان مثالًا للعالم المخلص الذي نذر حياته لتعليم كتاب الله ونشر علومه، وحضر تشييع جثمانه بمقابر العائلة المئات من تلاميذه ومحبيه من مختلف المحافظات.



