رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد انتهاء الطب الشرعي..جنازة طفل الإسماعيلية تشيع اليوم عقب صلاة الظهر

المجني عليه
المجني عليه

تشهد محافظة الإسماعيلية، صباح اليوم السبت، استعدادات مكثفة لتشييع جنازة الطفل محمد. أ.م، ضحية الجريمة البشعة التي هزّت الرأي العام خلال الساعات الماضية، بعد أن أقدم زميله على قتله وتقطيع جسده إلى أشلاء داخل منزله بمنطقة المحطة الجديدة.

ومن المقرر أن تُشيّع الجنازة عقب صلاة الظهر من مسجد المطافي بمدينة الإسماعيلية، وسط مشاركة واسعة من الأهالي والأقارب وأصدقاء الأسرة، الذين حرصوا منذ الصباح الباكر على التوافد إلى محيط المسجد للمشاركة في وداع الطفل الأخير، وسط أجواء من الحزن والصدمة.

وتسود حالة من الحزن بين أهالي المحافظة، الذين عبّروا عن صدمتهم من تفاصيل الواقعة التي أثارت تعاطفًا واسعًا على مستوى الجمهورية، مطالبين بتغليظ العقوبات وتكثيف الرقابة على سلوكيات الطلاب في المدارس والبيئة المحيطة بهم، حفاظًا على المجتمع من تكرار مثل هذه الحوادث.


الطب الشرعي 

وكان قد انتهى الطب الشرعي من إجراء الصفة التشريحية لجثمان الطفل محمد. أ. م، ضحية جريمة القتل المروعة التي شهدتها محافظة الإسماعيلية، بعدما أقدم زميله يوسف. أ. على قتله وتقطيع جسده إلى أشلاء باستخدام منشار كهربائي، حيث جاء تقرير الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة وتاريخها وكيفية حدوثها، تمهيدًا لضمّه إلى أوراق القضية.

وأمرت جهات التحقيق بإيداع المتهم داخل إحدى دور الرعاية لمدة سبعة أيام قابلة للتجديد، مع استمرار فحص وتحليل العينات المأخوذة من الجثمان والمتهم لبيان الملابسات الكاملة للحادث.

وكشفت التحقيقات أن المتهم اصطحبته النيابة إلى عدة مواقع بمنطقة كارفور الإسماعيلية، حيث أرشد عن أماكن إخفاء أجزاء الجثة، والتي تناثرت خلف وأمام كارفور، وأسفل الكوبري، وفي بركة مياه وأرض فضاء، بالإضافة إلى جزء آخر عُثر عليه ببحيرة الصيادين.وجاء ذلك بعد تمثيله الجريمة داخل منزله بمنطقة المحطة الجديدة، وسط إجراءات أمنية مشددة وتواجد مكثف من رجال الأمن.

كشفت أجهزة البحث الجنائي بمديرية أمن الإسماعيلية، برئاسة اللواء أحمد عليان، تفاصيل صادمة في جريمة مروّعة راح ضحيتها طفل يبلغ من العمر 13عامًا، عُثر على جثته مقطعة إلى أشلاء بالقرب من منطقة كارفور بالإسماعيلية. 

وأوضحت التحريات أن مرتكب الجريمة هو زميله في المدرسة، ويبلغ من العمر 13 عامًا، استدرجه إلى منزله وارتكب جريمته بطريقة وحشية مستوحاة من أحد الأفلام الأجنبية.

تفاصيل الواقعة 

تعود بداية الواقعة إلى بلاغ تقدم به المواطن أحمد محمد، والد الطفل المجني عليه محمد، إلى قسم شرطة الإسماعيلية، أفاد فيه بتغيب نجله منذ يوم الأحد الموافق 12 أكتوبر، عقب خروجه من المدرسة، دون أن يعود إلى المنزل.

على الفور، كلف اللواء أحمد عليان مدير المباحث الجنائية فريق بحث جنائي برئاسة العميد مصطفى عرفة رئيس مباحث المديرية، وعضوية المقدمين محمد هشام وأحمد جمال والنقيب محمود طارق، وذلك لتتبع خط سير الطفل المفقود وكشف ملابسات الواقعة.

وبفحص كاميرات المراقبة القريبة من المدرسة، تبين أن الطفل كان بصحبة زميله في الصف ويدعى يوسف (13 عامًا). 

وعند سؤاله، ادعى أنه افترق عن صديقه بالقرب من أحد المطاعم بحي أول، إلا أن مراجعة الكاميرات كشفت عدم صحة أقواله، حيث ظهر برفقة المجني عليه حتى دخلا إلى منزله بمنطقة المحطة الجديدة، ليختفي بعدها الطفل بعدها تماما  

كشفت أجهزة البحث الجنائي بمديرية أمن الإسماعيلية، برئاسة اللواء أحمد عليان، تفاصيل صادمة في جريمة مروّعة راح ضحيتها طفل يبلغ من العمر 13عامًا، عُثر على جثته مقطعة إلى أشلاء بالقرب من منطقة كارفور بالإسماعيلية. 

وأوضحت التحريات أن مرتكب الجريمة هو زميله في المدرسة، ويبلغ من العمر 13 عامًا، استدرجه إلى منزله وارتكب جريمته بطريقة وحشية مستوحاة من أحد الأفلام الأجنبية.

تعود بداية الواقعة إلى بلاغ تقدم به المواطن أحمد محمد، والد الطفل المجني عليه محمد، إلى قسم شرطة الإسماعيلية، أفاد فيه بتغيب نجله منذ يوم الأحد الموافق 12 أكتوبر، عقب خروجه من المدرسة، دون أن يعود إلى المنزل.

على الفور، كلف اللواء أحمد عليان مدير المباحث الجنائية فريق بحث جنائي برئاسة العميد مصطفى عرفة رئيس مباحث المديرية، وعضوية المقدمين محمد هشام وأحمد جمال والنقيب محمود طارق، وذلك لتتبع خط سير الطفل المفقود وكشف ملابسات الواقعة.

وبفحص كاميرات المراقبة القريبة من المدرسة، تبين أن الطفل كان بصحبة زميله في الصف ويدعى يوسف (13 عامًا). 

وعند سؤاله، ادعى أنه افترق عن صديقه بالقرب من أحد المطاعم بحي أول، إلا أن مراجعة الكاميرات كشفت عدم صحة أقواله، حيث ظهر برفقة المجني عليه حتى دخلا إلى منزله بمنطقة المحطة الجديدة، ليختفي بعدها الطفل تمامًا.

التحريات 

وأظهرت التحريات أن المتهم خرج من المنزل عدة مرات خلال اليوم، حاملاً أكياسًا سوداء. وبمداهمة المنزل عُثر على ملاية ملطخة بالدماء وكاب خاص بالمجني عليه. وبمواجهته بالأدلة، انهار المتهم معترفًا بارتكابه الجريمة، موضحًا أن مشادة نشبت بينه وبين زميله أثناء تواجدهما بالمنزل، تعدى خلالها الأخير عليه بـ«كاتر»، فقام بضربه بـ«جاكوش» على الرأس حتى فارق الحياة.

وأضاف المتهم أنه يعيش مع والده الذي يعمل نجارًا ويتغيب عن المنزل طوال اليوم، ووالدته منفصلة، فاستغل غيابه واستخدم منشارًا كهربائيًا لوالده في تقطيع الجثة إلى 6 أجزاء، وضعها داخل أكياس سوداء، ألقى منها 4 أجزاء بجوار بحيرة كارفور، وجزئين داخل مبنى مهجور بالمنطقة.

وكشفت التحقيقات أن المتهم استوحى طريقة تنفيذ الجريمة من فيلم أجنبي بعنوان "ديكستر"، الذي تدور أحداثه حول قاتل متسلسل يقطع ضحاياه بنفس الطريقة.

تم نقل الجثمان إلى ثلاجة مستشفى جامعة قناة السويس تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات، وأمرت بسرعة فحص الحالة النفسية للمتهم، واستكمال التحريات حول ملابسات الجريمة البشعة التي هزّت الشارع الإسماعيلاوي بأكمله.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء