رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيفية التعامل معه ADHD عند الأطفال

ADHD عند الأطفال
ADHD عند الأطفال

يخصص  شهر أكتوبر من عام للتوعية باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، فهو اضطراب عصبي نمائي يؤثر على الكثير من الأطفال على مستوي العالم، ويكون تأثيره حتي مرحلة البلوغ.

ورغم شيوعه، إلا أن الكثير من الأطفال تتعرض لسوء الفهم مما ينعكس على نظرة الآخرين لهم، وعلى الطريقة التي يتعامل بها الأهل والمعلمون معهم سواء في المدرسة أو المنزل.

كيف تتعامل مع أطفال فرط الحركة وتشتت الانتباه

الوعي هو الخطوة الأولي نحو الدعم الصحيح، إليك مجموعة من الحقائق التي يجب على الجميع معرفتها عن هؤلاء الأطفال ليحصلوا على ما يستحقونه من تفهم وعدل.

1- ليس كل طفل يستطيع التعلم وهو جالس بهدوء

تختلف أساليب التعلم بين الأطفال كما تختلف شخصياتهم، فيحتاج بعضهم إلى الهدوء والتركيز والبعض الآخر يحتاج الحركة أو حتي الضوضاء لفهم ما يتعلمونه، وهذا بسبب أن أدمغتهم تعمل بشكل مختلف وليس بسبب عدم انضباط، فهم يحتاجون إلى بيئة سلسة تمنحهم التعبير عن طاقتهم دون شعور بالذنب أو إحراج.

2- النجاح لا يقاس بنفس المعيار للجميع

عادة ما يتم تقيم الأنظمة التعليمية للطلاب بنفس المعايير، لكنها تكون تكون غير عادلة لمن لديهم أختلافات عصبية فالطفل المصاب بفرط الحركة قد يبدع في مجالات تتطلب الخيال، أو في الأنشطة العملية، حتى وإن لم يحقق تفوقاً أكاديميا تقليديا، إن إعادة تعريف النجاح وفق قدرات كل طالب تفتح أمامه باب الثقة بالنفس والإنجاز الحقيقي.

3- عقول الـ ADHD مبدعة ومختلفة

اضطراب فرط الحركة ليس عيبا أو إعاقة بالمعنى المعروف، بل هو طريقة مختلفة في معالجة المعلومات، هؤلاء الأطفال يمتلكون سرعة بديهة عالية وخيالًا خصبا وقدرة على الابتكار خارج القوالب التقليدية، ما يحتاجونه هو بيئة ترى في اختلافهم قوة، لا مشكلة يجب تصحيحها.

4. اضطراب معقد يستحق فهما أعمق

كثيراً ما يعرف اضطراب فرط الحركة في الأحاديث العامة بشكل سطحي، وكأنه مجرد نشاط زائد أو تشتّت عابر، والحقيقة أنه اضطراب عصبي له أبعاد متعددة تؤثر في الانتباه، والاندفاع، والتنظيم الذاتي.

لذا، يجب أن يتم فهمه بشكل علمي من قبل الأهل والمعلمين، مع الحصول على التدريب اللازم لدعم الطفل بالشكل الصحيح.

5. دعم الطفل مسؤولية مشتركة

النجاح في إدارة اضطراب فرط الحركة لا يتحقق بجهود فردية، بل هو يكون نتيجة تعاون بين الأسرة والمدرسة والطفل نفسه، التعديلات الصغيرة مثل السماح بالحركة ضمن الصف، أو تقسيم المهام إلى خطوات قصيرة يمكن أن تحدث فرقا كبيرا في سلوك الطفل وثقته بنفسه.

6. التسرع في إطلاق الأحكام يؤذي

ليس كل طفل كثير الحركة مصابًا بـ ADHD، وليس كل طفل مصاب بالاضطراب مزعجًا، التسرع في التشخيص أو في الحكم على السلوكيات بسبب وصم غير عادل، أو إلى إغفال حالات حقيقية تحتاج إلى دعم فعلي، المطلوب هو التروي، والملاحظة الدقيقة، والاستعانة بالمتخصصين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء