فضل أذكار الصباح والمساء.. «الإفتاء» توضح
أكدت دار الإفتاء المصرية أن لأذكار الصباح والمساء فضلا عظيما وأثرا بالغا في حياة المسلم، إذ تعد حصنا منيعا ودرعا واقيا يحمي الإنسان من الشرور والهموم، وتمنحه طمأنينة وسكينة في قلبه، وراحة في نفسه.
وأوضحت الدار أن المداومة على ذكر الله صباحا ومساء من أعظم القربات التي تقوِّي الصلة بين العبد وربه، وتورثه صفاءً في القلب ونورا في الوجه.
واستشهدت دار الإفتاء بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت»، مؤكدة أن من حافظ على أذكاره فقد أحيا قلبه بالإيمان، وصان نفسه من الغفلة، واستشعر معية الله في كل حين.
وأضافت الدار أن الدقائق القليلة التي يخصصها المسلم لأذكار الصباح والمساء كفيلة بأن تجلب له البركة والحفظ من الله تعالى، تعين على مواجهة متاعب الحياة، وتغرس في النفس الاطمئنان والثقة بقدرة الله على تدبير الأمور.
الأذكار التي يستحب للمسلم أن يرددها صباحا ومساء
-«اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور».
-«اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدلٌ في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك… أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي».
-«اللهم إني أمسيت أشهدك، وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت، وأن محمدًا عبدك ورسولك».
-«اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضَلَعِ الدين، وغلبة الرجال».
-«اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة… واحفظني من بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي».
ـ «اللهم قني عذابك يوم تجمع، أو تبعث عبادك».
ـ «اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه».
وتؤكد دار الإفتاء أن الذكر حياة للقلوب وطمأنينة للنفوس، مستشهدة بقول الله تعالى: «ألا بذكر الله تطمئن القلوب»، داعية المسلمين إلى الحرص على الأذكار اليومية لما فيها من فضل عظيم وحماية من البلاء، مؤثرة في حياة المسلم الدينية والروحية والاجتماعية.
