رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف يواجه الطفل مخاطر التنمر؟ .. استشارى نفسى يجيب | فيديو

الدكتورة هايدى المصرى
الدكتورة هايدى المصرى

استضافت الإعلامية آية جمال الدين، مقدمة برنامج "ست ستات" المذاع عبر شاشة قناة DMC، الدكتورة هايدى المصرى، الاستشاري النفسي والتربوي، للحديث عن واحد من أبرز الموضوعات التي تشغل الأسر المصرية، وهو كيفية مساعدة الأطفال على تكوين صداقات جديدة وتجنب مخاطر التنمر.

الثقة تبدأ من السنوات الأولى

أكدت هايدى المصرى، خلال اللقاء أن الطفل لا يمكن الحكم على شخصيته في سنواته الأولى بشكل مطلق، فهو يكتسب مهاراته الاجتماعية والنفسية تدريجيًا بمرور الوقت، فضًلا عن أن هناك فروقًا طبيعية بين الأطفال، فقد نجد طفلاً حساسًا يميل للعزلة، في حين يكون آخر اجتماعيًا ويستطيع تكوين العديد من الصداقات بسهولة.

وأضافت المصرى، أن مرحلة ما بعد سن الثالثة تمثل نقطة تحول مهمة، حيث يبدأ الطفل في تنمية شعوره بالثقة بالنفس، وهو ما يؤهله للاندماج مع الآخرين وبناء علاقات اجتماعية صحية، مشددة على أن دور الأهل محوري في هذه المرحلة، مؤكدة على ضرورة الاستماع للطفل حتى وإن بدت مشكلاته بسيطة أو "تافهة" من وجهة نظر الكبار، مشيرة إلى أن تجاهل مشاعر الطفل أو التقليل منها قد يجعله يشعر بالرفض أو النبذ من محيطه، ما ينعكس سلبًا على قدرته في تكوين صداقات.

وقدمت هايدى المصرى مثالاً عمليًا، إذ نصحت الأمهات بدعوة بعض الأصدقاء المقربين إلى المنزل، ليدخل الطفل تدريجيًا في دوائر اجتماعية آمنة تجعله أكثر طمأنينة وتساعده على اكتساب مهارات التعامل مع الآخرين.

كيفية مواجهة التنمر بثبات

وتطرقت هايدى المصرى، إلى قضية التنمر، موضحة أن الطفل يجب أن يتعلم أسلوب الرد المناسب إذا تعرض لموقف سلبي. وأكدت أنه من المهم أن يعبر الطفل عن رفضه بشكل واضح، مثل أن يقول لزميله: "أنا مش بحب الكلام ده عني"، ثم ينسحب من الموقف بهدوء، مضيفة أن الأمر لا يتعلق بمبدأ أخذ الحق بالقوة، وإنما يكمن في تعزيز ثقة الطفل بنفسه، حتى لا تؤثر فيه أي كلمات سلبية قد يسمعها، لافته إلى أن تدريب الطفل على الاعتماد على نفسه في أمور بسيطة، مثل ربط رباط الحذاء أو ارتداء ملابسه بنفسه، يمنحه قوة داخلية تجعله أكثر صلابة أمام المواقف السلبية.

بناء استقلالية الطفل

وشددت هايدى المصرى، على أهمية منح الطفل مساحة من الحرية ليتخذ قرارات صغيرة تناسب عمره، مثل اختيار ملابسه أو التعبير عن رأيه في بعض المواقف اليومية، مؤكدة أن هذه الخطوات البسيطة تساعد على بناء شخصية مستقلة وواثقة، قادرة على مواجهة تحديات الحياة الاجتماعية منذ الصغر.

ولفتت هايدى المصرى إلى أن الأهل بحاجة إلى التوازن بين الرعاية والتمكين، بحيث يكون الطفل مطمئنًا لوجود دعم الأسرة، وفي الوقت نفسه قادرًا على الاعتماد على نفسه في مواجهة التحديات.

<strong>الدكتورة هايدى المصرى</strong>
الدكتورة هايدى المصرى

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء