رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قصواء الخلالي: الصحافة العالمية ترفض السماع لصوت الشعب الفلسطيني

الإعلامية قصواء الخلالي
الإعلامية قصواء الخلالي

 استنكرت الإعلامية قصواء الخلالي  تداول الصحافة العالمية والمخالفات المهنية والانتهاكات الصحفية ضد الموقف الفلسطيني منذ بداية الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 ورفضها لسماع الصوت الفلسطيني وتبنيها الحق الوهمي المزيف للكيان الصهيوني في حق الفلسطينيين والترصد بشكل كبير للصحفيين والإعلاميين .

وأضافت "الخلالي" خلال برنامج في المساء مع قصواء المذاع على قناة سي بي سي أنه بعد فجاجة المشهد وزيادة عدد الشهداء والضحايا فرض نفسه على الساحة  ودفع الصحافة العالمية لتلقى الضوء على الجانب الفلسطيني على استحياء بين حين وآخر.

وأشادت "الخلالي" بدور الصحافة والإعلام المصري  منذ بداية الحرب على القطاع من خلال التغطية الكاملة للقضية بمختلف الصور والمشاركات، كما أشادت بموقف المصريين من القضية الفلسطينية  وتعاملهم معها على أنها قضية وطن وسلطت الضوء على دور مصر في القضية الفلسطينية وجهودها المبذولة لحل الصراع والوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار. وأشادت أيضاً بالظهير الشعبي المتمثل في الاصطفاف الوطني ودعم المؤسسات المصرية خلف قرار الدولة المصرية في الدفاع عن أمنها القومي ورفض تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة ودعم موقف مصر الثابت والراسخ الذي يرفض التهجير والعقاب الجماعي وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع  ووقف الحرب والعدوان على القطاع بشكل دائم.

 حرب غزة (2023 – 2025)

اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.

 ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.

من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.

ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء