رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قصواء الخلالي: إسرائيل عدو مصر الأول وادعاءاتها بشأن الموقف المصري باطلة

الإعلامية قصواء الخلالي
الإعلامية قصواء الخلالي

استنكرت الإعلامية قصواء الخلالي، المزاعم والادعاءات الإسرائيلية المتكررة ضد الدولة المصرية، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وتأتي في إطار محاولات يائسة للضغط على القاهرة وتشويه مواقفها الثابتة.

وقالت "الخلالي"، خلال تقديمها برنامج في المساء مع قصواء المذاع على فضائية سي بي سي، إن المزاعم التي تروجها إسرائيل بشأن تراجع مصر عن الانضمام إلى جنوب أفريقيا في الدعوى المرفوعة ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية "باطلة ولا تمت للواقع بصلة"، مشددة على أن مصر لا تتراجع عن مواقفها المعلنة، خاصة فيما يخص القضية الفلسطينية التي تعتبر قضية العرب المركزية.

وأضافت أن إسرائيل تمثل "العدو الأول" لمصر، وأن جميع محاولات الضغط الأخيرة التي واجهتها الدولة المصرية انطلقت من الأذرع الإعلامية الصهيونية بهدف زعزعة المواقف الثابتة للقاهرة، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل.

وأكدت "الخلالي" أن من يقف وراء صناعة إسرائيل، هو نفسه من صنع التنظيمات الإرهابية مثل "داعش"، مشيرة إلى أن الكيان الصهيوني كان ولا يزال مصدر البلاء وعدم الاستقرار في المنطقة بأسرها، بينما تظل مصر مستعدة لكل السيناريوهات المطروحة في ظل تصاعد الأحداث في الأراضي الفلسطينية.

وشددت الإعلامية على أن الجيش المصري هو الحصن المنيع لحماية الأمن القومي المصري والعربي، قائلة: "عدونا رقم 1 هو الكيان الصهيوني، وهذه حقيقة ثابتة".

وفي سياق متصل، أكدت أن اختزال القضية الفلسطينية في حركة حماس يُعد ظلمًا واضحًا للشعب الفلسطيني بأكمله، موضحة أن حماس حركة مقاومة فلسطينية تواجه الاحتلال وتقاتله، وتحظى بدعم مصر في إطار موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

جاءت تصريحات الإعلامية قصواء الخلالي في حلقة برنامج في المساء مع قصواء المذاعة بتاريخ 18 مايو 2024.

 

حرب غزة (2023 – 2025)

اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.

 ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.

من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.

ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء