رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قصواء الخلالي: القضية الفلسطينية لم تعد قضية شعب واحد وإنما قضية أوطان

الإعلامية قصواء الخلالي
الإعلامية قصواء الخلالي

أكدت الإعلامية قصواء الخلالي أن الأولوية القصوى الآن هي وقف إطلاق النار في غزة، وضمان عدم تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم، مشددة على أن هذه المطالب باتت هي الصوت الأعلى فوق أي اعتبارات أخرى.

وأضافت الخلالي، خلال تقديمها برنامج "في المساء مع قصواء" المذاع على قناة CBC، أن حركة حماس أبلغت الجانب المصري بموافقتها على المقترح المصري لوقف إطلاق النار، وهو ما اعتبرته دليلاً على أن الحركة قدمت مصلحة الشعب الفلسطيني على أي اعتبارات أخرى.

وتابعت أن القضية الفلسطينية لم تعد قضية شعب واحد، وإنما قضية أوطان حازت على تعاطف عالمي واسع، لافتة إلى أن مصر تظل الصامد الوحيد والمدافع الأول عن حقوق الفلسطينيين في العالم.

 جرائم إبادة بحق المدنيين الفلسطينيين

واستنكرت الخلالي ما وصفته بـ الهمجية المفرطة للاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب جرائم إبادة بحق المدنيين الفلسطينيين، مؤكدة أن حكومة نتنياهو تُعد "الأسوأ في تاريخ الإنسانية".

كما شددت على أن جماعة الإخوان الإرهابية لا يعنيها استقرار المنطقة بقدر ما يعنيها إشعال الفوضى والانتقام، موضحة أنهم يحاولون المتاجرة بالقضية الفلسطينية والمزايدة حتى على الفلسطينيين أنفسهم.

حرب غزة (2023 – 2025)

اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.

 ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.

من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.

ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء